تذكرة


تذكرة

تطوير الذات يبدأ بمعرفتها .... فتعرف علي نفسك في جوانبها.

?????? ?? ???????

الجديد في المدونة

الإبتلاء- قصيدة رثاء - قصة واقعية - قصة نجاح غرويون - من وحي الساحة السياسية - الإسلام هو الحل - مهلاً أيها الشامتون - إعدام الدعاة في بنجلاديش إلي متى؟

قصة رغيف


قصة رغيف 
 
كانت هناك امرأة تصنع الخبز لأسرتها وكانت يوميا تصنع رغيف خبز اضافي لأي عابر سبيل جائع وكانت دائما تضع الرغيف الأضافي على شرفة النافذة كي يأخذه أي محتاج يمر من هناك.

وبعد فترة بدأ رجل فقير أحدب يمر في كل يوم ويأخذ الرغيف وبدلا من اظهار امتنانه لأهل البيت كان يدمدم بالكلمات ..” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود اليك!”...كل يوم كان الأحدب يمر فيه ويأخذ رغيف الخبز ويدمدم بنفس الكلمات .

المرأة بدأت في الشعور بالضيق لعدم اظهار الرجل للعرفان بالجميل والمعروف الذي تصنعه وهذا ما حدثت به نفسها كل يوم .. “كل يوم يمر هذا الأحدب ويردد جملته الغامضة وينصرف، ترى ماذا يقصد؟”

في يوم ما امتلكها شعور سلبي كبير وزاد من توترها قلقها على ابنها ، فقررت أن تنهي هذه القصة مع هذا الرجل الأحدب بشكل غاية في السلبية وهو "التخلص تماماً من هذا الرجل العجوز الأحدب".

ترى ماذا فعلت؟؟..
لقد أضافت بعض السم الى رغيف الخبز الذي صنعته له وكانت على وشك وضعه على النافذة حينما بدأت يداها في الأرتجاف ..” ما هذا الذي أفعله؟!” ... قالت لنفسها فورا وهي تلقي بالرغيف ليحترق في النار وقامت بصنع رغيف خبز اخر ووضعته على النافذة.

وكما هي العادة جاء الأحدب وأخذ الرغيف وهو يدمدم ..” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود اليك!”...وانصرف الى سبيله وهو غير مدرك للصراع المستعر في عقل المرأة ومصيره الذي كاد أن يلقاه لولا ترددها في النهاية.

كل يوم كانت المرأة تصنع فيه الخبز كانت تقوم بالدعاء لولدها الذي غاب بعيدا وطويلا بحثا عن مستقبله ولشهور عديدة لم تصلها اي انباء عنه ، وكانت دائمة الدعاء بعودته لها سالما... في ذلك اليوم الذي تخلصت فيه من رغيف الخبز المسموم دق باب البيت مساءوحينما فتحته وجدت – لدهشتها – ابنها واقفا بالباب.

كان شاحبا متعبا وملابسه شبه ممزقة، وكان جائعا ومرهقا وبمجرد أن رأى أمه قال :” انها لمعجزة وجودي هنا، على مسافة اميال من هذا البيت كنت مجهدا ومتعبا وأشعر بالأعياء لدرجة الانهيار في الطريق وكدت أن أموت لولا مرور رجل أحدب بي ، رجوته ان يعطيني اي طعام معه وكان الرجل طيبا بالقدر الذي اعطاني فيه رغيف خبز كامل لأكله."

وأضاف الابن شارحاً : " وأثناء اعطائه لي قال إن هذا هو طعامه كل يوم واليوم سيعطيه لي لأن حاجتي اكبر بكثير من حاجته”

بمجرد ان سمعت الأم هذا الكلام شحبت ودمعت عيناها عندما تذكرت الرغيف المسموم الذي صنعته اليوم صباحا...لو لم تقم بالتخلص منه في النار لكان ولدها هو الذي أكله ولكان قد فقد حياته!

ولحظتها ادركت معنى كلام الأحدب ..” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود اليك!”


منقولة

لن ترهبونا أيها المتمردون


لن ترهبونا أيها المتمردون
أتعجب ممن يتخذ البلطجة طريقاً في مجال العمل السياسي، وأتعجب ممن تكونوا لهم أراء متعارضة ويصبحوا حلفاء علي الأخرين.
في عهد الرئيس المخلوع وخاصة في أواخر الثمانينات عندما حاول الإخوان المسلمون مع حزب العمل خوض الإنتخابات البرلمانية في عام 1987 عمل أتباع مبارك من الإعلامين والسياسين علي لصق أعمال الإرهاب بالإسلاميين حتي يخيفوا الناس منهم ، فهم يعلمون جيداً أن أي جماعة منظمة، ولها قيادة واحدة، وعند أتباعها ولاء لها ستنجح لا محال مادام لديها أهدافاً محددة تسعي إلي تحقيقها.
وعندما أيقن مبارك أن جماعة الإخوان لديها من الإمكانيات العقلية والتنظيمية والعلمية ما يؤهلها لتكون في الريادة فض مجلس الشعب وأخذ في محاكمتهم بتهم يضحك منها العقلاء، ويفرح بها المبطلون ، وعرقل مسيرة تحقيق أهدافهم فشغلهم بأنفسهم ، فاعتقل منهم الكثير، واستولي علي ممتلكاتهم، وطرد كثيراً من أعضاءها من وظائفهم الحياتية ، ومع ذلك فقد عملوا وإجتهدوا وتلاحموا في صفوف الشعب يقومون علي خدمتهم وحل مشاكلهم، فاستخدموا العمل التطوعي والخدمي وسيلة للتواصل مع الآخرين ، ولم ينقطعوا عن العمل السياسي قيد أنملة حيث أنهم يؤمنون بشمولية الإسلامي وعمومه.
ولن ننسى فضل كثير من الإسلاميين الذين ضحوا بوقتهم وجهدهم بل وعمرهم في سجون مبارك حتي قضوا من العمر عتياً ( فَمَا وهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ومَا ضَعُفُوا ومَا اسْتَكَانُوا واللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (146) سورة آل عمران ، فصمدوا وتحملوا حتي جاء فرج الله لهم ولغيرهم.
وبعد الثورة سطر الشعب كلمته، وخط رأيه في إختيار رئيس شرعي ينتمي للتيار الإسلامي ، ذلك الحلم الذي عاشه الإسلاميون في غياهب السجون ، وعلي مضجع نومهم، يتخيلون ويحلمون أن يمن الله عليهم بفتح من عنده حتي يكون للإسلام دولة يعيشون فيها ، وترفع له رايه يعملون تحت لواءها ، ويبدأون أولي خطواتهم نحو إصلاح المجتمع ولتعود الدولة الإسلامية قوية من جديد، لينشد الجميع إعادة الخلافة الإسلامية التي تجمع قلوب الشعوب قبل بلدانهم، وسيكون ذلك قريباً بأمر الله (ويَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيباً (51)  سورة الإسراء.
إن هذا الحلم الذي بدا واقعاً ملموساً اليوم لجدير أن يتشبث به العقلاء والحريصون علي نصرة دينهم  حتي وإن دافعوا عنه بأموالهم ووقتهم وجهدهم ، بل بأرواحهم ، فدينك دينك روحك دمك.
ومع حنكة القائد الجديد الدكتور مرسي الذي يقود السفينة بحكمة عالية، وخبرة متراكمة، وحلم كبير، وصبر طويل، يجعلنا نصبر قليلاً علي أهل وطننا الذين يشاركوننا العيش والحياة في ظله، ويعارضون فكرتنا ويضحدونها بعقولهم، ويتكاتفون سوياً لتقليل الشأن من دعوتنا ومشروعنا الإسلامي في بناء الدولة الديمقراطية  المدنية.
ولكننا نرفض تمام الرفض أن يرهبنا أحد ، لابماله ولا بإعلامه ولا بسلطانه ولا بإستقوائه بالخارج ولا  بإستقوائه بالخارجين عن القانون، فإننا نؤكد أن الدماء ليست رخيصة، كما أن الدين غالي وثمين، فقد جاء الإسلام ليعزنا بعد ذل كما قال سيدنا عمر بن الخطاب [نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن إبتغينا العزة في غيره أذلنا الله].
إن الهوجائية التي يتبعها المتمردون ويعملون علي تأصيلها سواء بالتعبير عن أرائهم، أو رد فعلهم فيما يدار من حولهم، أو الإعتداء علي المناصرين للحق لن ترهبنا لحظة واحدة ، ولن ننجر ورائهم في الإعتداء عليهم بالمثل علي الرغم أنهم يعلمون جيداً أن هدفنا نصرة الإسلام ففي سبيله نجاهد ومن أجله نفقد الغالي والرخيص، وأن ثمن الجنة ليس بالقليل ، ولنا في صحابة رسول الله القدوة في ذلك ، فقد ضحوا بأموالهم وديارهم وأرواحهم حتي إنتشر الإسلام ووصل إلي ربوع الأرض.
ولذا فليعلم هؤلاء المتمردون أن طريق البلطجة الذي انتهجوه ، وتشوية صور المصلحين التي يرسمونها من خلال إعلامهم الفاسد سيزول ، فهذا الطريق ليس بطريق الوطنية والمدنية والتقدم ، فسيكشف الله أمرهم وكبرائهم ومموليهم وعملائهم حتي يفضحهم علي رؤوس الأشهاد ، وسيكون طريقهم هذا حصرة وندامة في قلوبهم يوم ينبذهم الشعب ويطردهم من ساحة الشرفاء ليكونوا عبرة لغيرهم.
إن تعاون بعض المنتفعين مع المتمردين سواءاً كان الإنتفاع بالمال أو الجاه أوالحصول علي مناصب سيادية، أو كراسي رئاسية ، وتأييدهم فيما يقومون به من مظاهرات وإعتصامات وتعطيل لمصالح الشعب بإعتبارها تعبير علي الأراء وإمتلاك للحريات سينقبل عليهم المتمردون يوماً ويفضحون أمرهم، وسيكشف الشرفاء حقيقتهم حتي وإن لبسوا لباس الوطنية والإعتدال بل وثوب الإسلام أحياناً.
فالحق أحق أن يتبع ، ولا يجادل فيه إلا مرائي ، ولا ينتهجه إلا منتفع لا يضع لمصلحة البلاد والإسلام وسيلة.
إن الدماء التي سالت في ميدان التحرير ومحمد محمود والإتحادية والمقطم وماسبيرو وغيرها ستكون لعنة علي من قام بها وسيأتي اليوم الذي يتطهر فيه القضاء ، ليحكم الشرفاء الأنقياء علي هؤلاء بما يستحقوه.
إن العقلاء من المعارضين يحق لهم أن يعبروا عن أرائهم ، ويدلوا بمقترحاتهم مادمت في خدمة وطنهم ، أما المتمردون الذين ينهجون العنف طريقاً، والبلطجة سبيلاً فلا مكان لهم إلا بجوار نخنوخ حتي يُسلي بعضهم بعضاً.
خليل الجبالي
باحث سياسي في الشئون الدولية


رسائل 30 يونيو إلي المتمردين




رسائل 30 يونيو إلي المتمردين

ـ المتمرد من تمرد .. وتمرد بمعني عصى، وهو الزيادة في الشر حتي يطغي، فمرد يمرد فهو مارد .... والمارد هوالشيطان، أما المعارض فله وجهة نظر تُحترم وتناقش، وكل يأخذ منه ويرد إلا المعصوم سيدنا محمد صل الله عليه وسلم.
ـ ألم تسألوا أنفسكم لماذا تجمع الليبرالي والعلماني والناصري والنصراني والإباحي والبلطجي والفلولي والإشتراكي والبهائي في حركة تمرد؟
ـ تكاتف أصحاب التوجهات المتعارضة والأهواء الخاصة في حركة تمرد تعني إلتقاء المصالح الشخصية في تلك الحركة.
ـ لن يهنئ المخربون يوماً بخراب مقدرات البلد ومؤسساتها فسيقف الشعب لهم بالمرصاد.
ـ كلام المتمرد جورج إسحاق بإن الإسلام سينتهي في 30 يونيو أكسبه صفة أخري غير التمرد وهي الجنون.
ـ يوم 30 يوينو سيكسب الرئيس الشرعي الدكتور مرسي أرضاً جديدة صلبة يبني عليها مشروعات النهضة التي ينشدها.
ـ إن تحركَم اليومي وتضاربكم في المشهد السياسي ومعارضتكم في كل صغيرة وكبيرة يكشف حقيقتكم ، بل يفضح أمركم.
ـ إن الحركة التي ليس لها قيادة واحدة لن يكون لها قوة تنظيم ولا أهداف يتفق عليها الجميع ، فكل يغني علي ليلاه.
ـ يوم 30 يوينو سيزيد من شعبية الإسلاميين عامة وجماعة الإخوان المسلمين خاصة حيث أنها تحلت بالصبر طويلاً ولازالت.
ـ سيفتك بكم شعب محافظات القناة إن فكرتم أن تقتربوا منهم ، فالأمس ليس كاليوم ، فها هو مشروع تنمية محور القناة قد بدأ أساسه، فعودوا إلي جحوركم إن لم تقفوا موقف المعارض الوطني البناء.
ـ إن الوزراء المحسوبين علي الإخوان أثبتوا جدارتهم وصدق تفانيهم في العمل مما أصل لدي الشعب المصري أن مقولتكم [ أخونة الدولة ] لابد منها حيث أنها أصبحت الواقع الإيجابي في التغيير إلي الأفضل.
ـ إلتزموا بيوتكم وفكروا في مصالحكم الشخصية وارضوا بما حصلتم عليه من أموال حتي لا تذهب جميعها مع الريح [ فالطمع يقل ما جمع ].
ـ شتات القلوب لإختلاف غايتها وتحقيق أهدافها لن تجتمع يوماً علي قلب رجل واحد ، وهذه هي حركة تمرد،  فهذا تطبيق لقول الله عز وجل ( تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ (14) سورة الحشر.
ـ إن زجاج المولوتوف ليس حلاً والتربص والتلصص والتمرد لن يبني أرضاً ، والبلطجة لن تدير مائدة للحوار ، فعودوا إلي رشدكم يرحمكم الله .
ـ تعلموا معني الديمقراطية الحقيقة ، ومعني إبداء حرية الرأي في وقفاتكم ومظاهراتكم دون طعن ولاتجريح ولا تشوية للآخرين.
ـ إن تشوية صورة رئيس الجمهورية هي تشوية لرمز الدولة وتقليل من شأنكم إن بقي لكم شأن بعد أفعالكم.
ـ   إن تشوية صورة مصر ياتي من أفعالكم الغير واعية في التعبير عن أراءكم بالعنف والتخريب ، ويرجع بإقتصادنا إلي مربع الصفر وخاصة في مجال السياحة فاتقوا الله في وطنكم.
ــ إن ميدان المعركة الحقيقي هو صندوق الإنتخابات وما دونه مضيعة للوقت والجهد من جميع الأطراف، فلا تستنزفوا مقدرات هذا الوطن فيما لا يجدي ، فكونوا عقلاء شرفاء أقوياء وطنيين في ميدان الحق.
خليل الجبالي
باحث سياسي في الشئون الدولية


أنا عايز حقي





أنا عايز حقي
إن الذين تربوا في أحضان أمريكا وأوربا ولم يعلموا عن الإسلام شيئاً، ولم يعلموا عن أحوال المصريين شيئاً ، واختفوا في وقت كانت فيه الشدائد ، فيه حبس الإسلامييون وأعتدى عليهم ، فمنهم من مكث في غياهب سجون مبارك عشرات السنوات بلا ذنب ولا جريرة غير أنهم ينطقون بلسان الحق وينادون بحقوقهم المشروعة دينياً ودولياً، فأين كان المتمردون الذين يتشدقون بالديمقراطية ولم يبحثوا عنها إلا بعد الثورة وإختيار الدكتور مرسي رئيساً شرعياً للبلاد؟
أين هؤلاء المتمردون من رجال الشرطة ورجال أمن الدولة الذين يستعينون بهم الآن في وقت كانوا يقتحمون بيوت الإسلاميين والسياسيين ويعتقلونهم، ويرهبوا نسائهم وأولادهم؟.
إن هؤلاء المتمردين يعتدون علي حقوقنا المشروعة عندما ينادون بإسقاط الرئيس الشرعي الذي أتت به إنتخابات شهد لها الجميع بالنزاهة والحيادية.
 لماذا ينادي هؤلاء المدعون بالنخبة والممثلون في حركات ليس لها وزن شعبي مثل حركة علمانيون وجبهة الخراب وفناني الأفلام الهابطة ومنادي الإباحية والتحلل بإسقاط الرئيس الشرعي للبلاد؟
إذا تحدث هؤلاء عن إسقاط الرئيس فهذا يسرنا لأننا نعلم أن المنافقين والمجرمين ما كانوا يوماً يحبون أهل الحق علي الرغم أن محاولتهم هذه إنقاص من حقوقنا المشروعة التي اكتسبناها مع الثورة والتي لا نسمح أن يعتدي عليها أحد.
إننا في أمس الحاجة إلي أن يلتفت الجميع إلي تطوير وتنمية وإستقرار هذا البلاد ، لا أن يشغلنا أحد،  أو يخوفنا بسلب حقنا المتكسب وهو وجود رئيس شرعي للبلاد يرعي شئونها الداخلية والخارجية .
إن تلك الشرذمة من المتمردين ما اجتمعت لصالح وطنهم ، ولكنها الأهواء الخاصة والمصالح الشخصية والأيدي الخارجية جمعت بينهم لتعرقل مسيرة التقدم والإستقرار.
إن هؤلاء لا يحق لهم أن يرفعوا صوتهم إلا في صناديق الإنتخابات التي تأتي برئيس للبلاد، والتي هي الطريق المشروع نحو التغيير، وما دون ذلك فيجب محاسبتهم علي إجرامهم في حق الوطن والمواطنيين.
إن محاولات إغراق البلاد في سلسلة من الإضطرابات والفوضى من حريق لقرى بأكملها، وإعتداء علي الممتلكات العامة والخاصة لإخلال بأمن الوطن والمواطنيين.
إن الإعتداء بالسب والشتم علي المسئولين في الحكومة او الرئيس الشرعي بأي نوع من أنواع الإهانات لجدير أن يقدمها صاحبها للمسائلة والمحاكمة.
إننا نطالب  بحقنا من هؤلاء المتمردين الذي لا هوية لهم ولا إنتماء لوطن يعيشون فيه، فإنهم لم يقدموا دليلاً علي حسن نيتهم لخدمة هذا الوطن ، وتقديم رؤية سياسية لتنقله إلي مرحلة الإستقرار .
إننا نتسائل : ما هي الرؤية الإستراتيجية  لكل من حمدين صباحي وعمرو موسي والبرادعي والسيد بدوي وأسامة الغزالي وأبوالغار وغيرهم لتتقدم مصر وينمو إقتصادها؟
إن هؤلاء يعتدون علي حقوقنا بإستنزاف الجهد والوقت للمسئولين حتي لا يعملوا لصالح هذا الشعب، لذا فإننا نريد أن نأخذ حقنا من هؤلاء فهم يجرون  البلاد إلي فوضي ودمار وتدمير، وإن الشعب لن يرضى أن تنتكس رأسه ، ولا أن يسلب حقه، وسيقف الجميع لهم بالمرصاد.
إن تكاتف هؤلاء الشرذمة من الناصرين والعلمانيين والنصاري والليبراليين وغيرهم  للوقوف ضد المشروع الإسلامي وعرقلة الإسلاميين لن يرهبنا، فإن جمعهم فيه الخوار، وإن تحركهم فيه الهوان ( تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ (14) سورة الحشر.
إن يوم 30 يونيو الذي ينشدونه لإسقاط الرئيس سيكون خراباً عليهم، ويوماً أسوداً في صحائفهم إذا لم يفهموا ويطبقوا معني الحرية وإبداء الرأي بمفهومها العلمي والسياسي الصحيح دون تدمير أو تخريب أو إسالة دماء.
إن هؤلاء هانت عليهم أوطانهم إلا الأموال التي يتلقونها من سادتهم وسفاههم، ولذا فيجب محاسبتهم وردهم إلي الصواب حتي نحافظ علي حقوقنا التي يحاولون سلبها.
إن هؤلاء المتمردين إن لم يعودوا إلي صوابهم ويحافظوا علي حقوق الشعب فسيذهبون إلي مزبلة التاريخ التي ستحكم علي كبيرهم وصغيرهم بأنهم باعوا وطنهم بعد أن باعوا أنفسهم.
(وسَيَعْلَمُ الَذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ (227) سورة الشعراء.
خليل الجبالي
باحث سياسي في الشئون الدولية