تذكرة


تذكرة

تطوير الذات يبدأ بمعرفتها .... فتعرف علي نفسك في جوانبها.

?????? ?? ???????

الجديد في المدونة

الإبتلاء- قصيدة رثاء - قصة واقعية - قصة نجاح غرويون - من وحي الساحة السياسية - الإسلام هو الحل - مهلاً أيها الشامتون - إعدام الدعاة في بنجلاديش إلي متى؟

الإنقلاب الأمريكي ـ مخاوف وأسباب


الإنقلاب الأمريكي ـ مخاوف وأسباب

إن حالة الترقب والقلق الأمريكي من المستجدات في الساحة السياسية المصرية جعلها تتحرك علي كل المستويات الدبلوماسية المختلفة، مستخدمة بذلك أداوتها السياسية من ضغوط وتفاوض وحوار وتواصل ومساومات.

فهاهي الإتصالات مستمرة بين وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاغل والسيسي بعد تصريحات الأخير بحصوله علي تفويض الشعب لفض الإعتصامات بكل الطرق حيث أن تلك الإعتصامات تهدد الأمن القومي بزعمهم ، لذا فقد طلب تشاك هاغل من السيسي إصدار أمراً للجيش المصري بضبط النفس أثناء التعامل مع الاحتجاجات التي تشهدها مصر ودراسة المستجدات بعد زيار اشتون التي طلبت ضرورة إجراء عملية مصالحة شاملة، ولقد أرسل اوباما العديد من الرسائل تأكيداً علي دعم النظام الجديد.

إن رفض الإخوان المسلمين التعامل مع المسئولين الأمريكان نتيجة إكتشاف ضلوعهم كمحرك أساسي في الإنقلاب جعل المؤسسة الأمريكية لا تستطيع أن تتحاور معهم حيث أنهم  يتهمون السفيرة الأمريكية آن باترسون بمشاركتها الضليعة في عملية الإنقلاب ، وتهديدها للدكتور مرسي قبل بداية الإنقلاب بلحظات.

ولذا فإن الدلائل تشير إلي أن السفيرة الأمريكية تعد حقائبها الآن للرحيل خارج مصر حيث أن المؤشرات تتجه نحو فشل كل الطرق في البقاء علي الإنقلاب وخاصة بعد زيارة آشتون للدكتور مرسي الذي اتضح لأمريكا من خلالها إصراره علي تمسكه بالشرعية وعودته كرئيس للبلاد وعندها كل شيئ قابل للنقاش والتحاور مع أي جهات في ظل الشرعية والدستور.

إن أمريكا أيقنت أن الدكتور مرسي صلد لا تؤثر فيه الأحداث أو المؤامرات، وأخرها ما حدث من إنقلاب عسكري عليه والذي بدى للعالم كله أكثر جلداً وصرامة، ووضح لهم أن جماعته أكثر تنظيماً وحشداً، ولديها القدرة علي تحمل المسئولية، وتبعة ما تخطو إليه ، مما جعل أمريكا تفكر جيداً في حجم الأضرار التي ستقع عليها في حالة رجوع مرسي والتي بدت وشيكة علي التحقيق.

إن إسرائيل أبدت رعبها الكبير علي لسان الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز في حالة فشل الإنقلاب حيث قال : إن إسرائيل ستعاقب في حال فشل الإنقلاب العسكري في مصر، ثم عبر مجدداً للمسؤولين الذين يلتقيهم مؤخراً عن قلقه الشديد مما يسميه "العوائد الكارثية" للدعم الإسرائيلي المعلن للانقلاب على مرسي وتجنيده نتنياهو لتوفير دعم سياسي ومالي ودولي للانقلابيين.

إن ماصرح به نتنياهو يوم الإثنين 29 يوليو  في قناه التليفزيون الاسرائيليه الثانية أن نجاح الإنقلاب علي مرسي أهم من إحباط البرنامج النووي الإيراني.

وما صرح به الجنرال الصهيوني رؤفين بيدهتسور يبين مدي دعمهم للإنقلاب العسكر فقال: [ إن تورط الجيش المصري في السياسة علي هذا النحو سيضمن إستمرار تفوقنا النوعي والكاسح علي العرب لسنين طويلة].

وكذلك طلب نتنياهو من أوباما الضغط علي الزعماء العرب وغيرهم لتكثيف زياراتهم لمصر من أجل تكريس شرعية الانقلابيين كما أعلنت ذلك القناة العاشرة الاسرائيلية.

إن الضغوط علي الإدارة الأمريكية كبيرة ومتعددة هذه الأيام سواءً كانت ضغوط داخلية من خلال الكونجرس ومنظمات المجتمع المدني التي ترفض الإنقلاب العسكري لأنه مخالف للقوانيين الأمريكية أو من ناحية اللوبي الإسرائيلي داخل أروقة القيادة الأمريكية التي عبرت عن رعب إسرائيل من عودة مرسي مرة أخري.

وكذلك الضغوط النفسية في الإدارة الأمريكية لإخفاقاتها المتتالية سواءً كانت في الإنقلاب العسكري علي مصر أوقضية كوريا الشمالية أو تسريب المعلومات الإستخباراتية بالغة الحساسية من خلال إدوارد سنودن الموظف السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الذي قام بتسريب معلومات حول برنامج أمريكي سري للمراقبة الإلكترونية الدولية وغيرها.

إن الخسائر المتلاحقة للإدارة الأمريكية يجعلها مهزوة القرار ومرتعشة اليد بتورطها في الإنقلاب العسكري علي الرئيس الإسلامي الذي أتي من خلال الإنتخابات الحرة النزيهة والتي شهد بها جيمي كارتر من خلال مراقبة مركز كارتر للسلام علي تلك الإنتخابات المصرية.

إن أمال أمريكا تبددت علي أعتاب ميدان رابعة العدوية بإستمرار التظاهر السلمي لمؤيدي مرسي في ظل الإخفاقات المتلاحقة لمسئولي الإنقلاب العسكري سواءً من ناحية كذبهم الفاضح، أوتشتت أرائهم، وحرصهم علي المكاسب الشخصية بغض النظر عن نجاح الإنقلاب من عدمه علي الرغم من فشلهم الزريع الذي لحق بهم في ظل الإنتخابات التي جرت في الساحة السياسية المصرية مما أوقع أمريكا اليوم في ورطة ووقفت مكتوفة اليدين الذي إضطرها بدفع الإتحاد الأوربي وبعض دول الغرب لمحاولة الوصول إلي نتيجة ترضيهم بإستمرار الإنقلاب كما هو مع تغيير بعض بنود الخطة التي كان متفق عليها.

إن إنهزام أمريكا في الإنقلاب العسكري علي الحكم سيجعلها تتراجع كثيراً عما بدأته في بلاد ثورات الربيع العربي الآخري رغم ضغوط دول الخليج مثل الإمارات والبحرين والسعودية في إستمرار تلك الإنقلابات والعمل علي نجاحها حتي تنجو بنفسها مما قد يلحق بها مستقبلاً في تغيير مماثل لخريطتها السياسية.

إن أمريكا في ظل هذه الأحداث السريعة والمتغيرة لا تري إلا مصلحتها الدولية التي تحاول أن تحافظ عليها حتي في ظل عودة الرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي، لذا فالتراجعات ستكون كثيرة حتي بعد محاولاتها بتدمير الإقتصادي المصري الذي تنتهجه هذه الأيام من خلال الإنقلابيين الذي يجرفون أموال مصر من خزائنها خارج البلاد.

خليل الجبالي

مستشار بالتحكيم الدولي


فض الإعتصامات وتنظيف الأيادي


فض الإعتصامات وتنظيف الأيادي
 

فشل الضغوط السياسية والدبلوماسية علي المعتصمين عامة وعلي جماعة الإخوان المسلمين خاصة لفض الإعتصامات علي الرغم من إعتقال قيادتها وحبس رئيس دولة الشرعي قسراً، وتوزيع التهم علي فريقه الرئاسي، هذا يعني فشل كل ما قام به السيسي والإنقلاببيون مما يضطرهم للفرار خارج البلاد بلا رجعة ، مع تعرضهم للمسائلة القانونية والجنائية علي ما أرتكبوه من مجازر.

لم يبق أمام هؤلاء الإنقلابين إلا حل واحد من وجهة نظرهم ليقوموا به قبل الهروب خارج مصر  وهو فض الإعتصامات بقوة البلاك بلوك والبلطجية مع تطعيمهم برجال أمن الدولة والمخابرات العسكرية التي سترتدي لبس هؤلاء المجرمين كما فعلو من قبل في مجزرة المنصة والتي قادها محمد إبراهيم وزير الخارجية ورجاله بأوامر السيسي وحكومة الإنقلاب.

إن التصريحات التي يصدرها البلاك بوك من قدرته علي فض الإعتصامات بطريقته الخاصة [ والتي يقصد بها إستخدام القوة وإسالة الدماء] ثم تجد القنوات الفضائية للإعلام الفاسد مثل قناة النهار وcbc  ودريم و on tv   وغيرهم منذ فترة يروجون لذلك مما يعني نوعاً من التهديد لترهيب مؤيدي الشرعية وعدولهم عن إعتصامهم.

إن فشلت الإتحاد الأوربي والأمريكي والعربي في الضغط علي الرئيس الشرعي ليبقي علي الإنقلاب العسكري كما هوعليه بعد أن تجولوا في السجون المصرية لمقابلة قيادات الإخوان المسلمين أمثال خيرت الشاطر والكتاتني ومقابلتهم مع الرئيس الشرعي الدكتور مرسي، فما علي أمريكا والسعودية والإمارات إلا أن يظهروا أمام مواطنيهم نظيفي الأيدي من المجزرة الجديدة المتوقع حدوثها، ولذا فإن التصريحات التي سمعناها بالأمس من السناتورين الأمريكيين جون ماكين وليندسي جراهام بإن ما حدث في 3 يونيو يعد إنقلاب،ثم يعقبه بتصريحه انه يحذر من حمامات الدماء التي قد تحدث، وتصريحات صدقة فاضل عضو مجلس الشوري السعودي أن الحل في مصر يستوجب عودة مرسي إلي منصبه وإجراء إنتخابات رئاسية مبكرة، كل هذا وغيره ما هو إلا بلونات تطيرها تلك الدول في الهواء لتشهد لهم أن أيديهم نظيفة من دماء الأبرياء .

إن الذي سمح لنفسه أن يتآمر علي الشرعية ، لا تهمه شريعة،

إن الذي سمح لنفسه أن يتآمر علي وطن لا يهمه شعب.

إن الذي تعامل مع الإنقلابيين علي أنهم ثوار ستنفجر ثورات في بلادهم، وسيذوقون جزاء مشاركتهم في إسالة دماء الأبرياء سواء بالتواطئ أو التعاون أو الدعم أو الصمت.

سيبطل الله كيدهم، وسيدحض مكرهم، ويخيب رجاءهم.

إن من ذاق طعم الحرية، وعاش جو الديمقراطية الحقيقة في عهد الدكتور مرسي لن يفرط فيها ولو بدمائه،

وسيعود الدكتور مرسي رئيساً شرعياً للبلاد،

وعندها يندم الإنقلابيون يوم لا ينفع الندم،

ويومئذ يخسر المبطلون.

خليل الجبالي

مستشار بالتحكيم الدولي

وكشفت الليبرالية عن أنيابها


وكشفت الليبرالية عن أنيابها

إن الليبرالية التي بيضوا وجهها سنوات ، وأردوا أن يستوردوها إلي بلادنا بدعوة الحرية والديمقراطية ولم تجد صدى لديىالشعوب العربية عامة والإسلامية خاصة نتيجة قناعتهم أن الليبرالية ماهي إلا تحرر من العقيدة الضابطة للأخلاق والسلوك.

عند دخول الليبرالية في الأوطان العربية علموا أن تلك الشعوب تحركها عقيدة حاكمة تنبع من دينهم لذا فقد وضعوا قيوداُ بقوانيينهم الوضعية، وأحكامهم المتغيرة ليرضوا نفوس تلك الشعوب ولكنها بأت بالفشل الزريع.

إن الديمقراطية التي ينشدها الليبراليون ما هي إلا لعبة ليصلوا بها إلي أهدافهم الدنيئة، فقد قالت كيركبا تريك  المستشارة في إدارة الرئيس الأمريكي ريجان وممثلة أمريكا في الأمم المتحدة وقتها  ( إن الديمقراطية مجرد لعبة لتحقيق مصالح الغرب، وأن قيم الغرب وسياساته خاضعة للعبة المعايير المزدوجة)، وقالت كذلك ( إنه ينبغي علينا عدم تشجيع الديمقراطية في وقت تكون فيه الحكومة المؤيدة من قبلنا تصارع أعداءها من أجل البقاء، وإن الإصلاحات المقترحة بعد ذلك لا بد أن يكون منها إحداث التغيير، وليس إقامة ديمقراطية).

عندما أخفق الليبراليون في كل إنتخابات مصرية خاضوها ولم ينالوا إلا أصواتهم المهزوزة وقفوا موقف المعارض الجاد والحاد المنادي بتطبيق حرية الرأي والديمقراطية الحقيقة التي فتحها لهم الدكتور مرسي في كل المجالات، فما كان منهم إلا أن استغلوا ذلك الجو الإيجابي من الحرية ليخرجوا علينا في وسائل إعلامهم الفاسد بالسباب والشتائم للجميع حتي لأكبر رأس في الدولة ، ولم تسلم منهم كل الإتجاهات المنافسة لهم والإسلامية منها خاصة التي تنشد إستقراراً للبلاد.

لقد تخلوا عن كل موائد الحوارات التي دعي إليها الدكتور مرسي كرئيس للجمهورية وكل القوي الوطنية والسياسية ورفضوا الحوار الهادف البناء واكتفوا بحوارات الجرائد الصفراء المغيرة للحقائق.

إن هؤلاء الليبراليين لم يجدوا طريقاً إلا أن يصلوا للحكم من خلال الإنقلاب العسكري الخائن تحالفاً مع أصحاب المصالح الخاصة والنفوس المريضة التي تكن كل العداوة للإسلام والإسلاميين.

عند وصول هؤلاء الليبراليين علي ظهور دبابات العسكر أخذوا يتشبثون بمخالبهم في كرسي الحكم وتقطيع المعارضين لهم بالمخالب الأخري، وضحوا بالديمقراطية وحرية الرأي التي كانوا يتحدثون عنها عند أول إعتراض لمؤيدي الرئيس الشرعي علي الإنقلاب العسكري.

إن ما صرح به حلمي نمنم من إزاحة الإسلام عن هوية مصر وإسالة كثير من الدماء حتي تتثبت أقدامهم علي ما وصلوا إليه من سلطة إنقلابية لكشف عن الأنياب الحقيقة لليبرالية التحررية من الأخلاق والسلوكيات والمبادئ لكل دين.

لقد إنكشفت حقيقة الليبرالية في الغرب التي يتشدق بها هؤلاء بعد أن إنبهرت عيونهم بها مما أدى إلي هزيمة عقولهم فأضعف الأمة العربية بعد أن جعلوها تبعة للحضارة الغربية البائسة التي تنهار كل يوم علي أرضها، كما إنهارت تحت أقدام ثورات الربيع العربي الذي سينتصر عليها مهما إستخدموا من أدوات لإعادة سيطرتها مرة أخري.

إن قفز الليبراليين حاملي الخناجر لوأد الحرية الحقيقة بمصر في ظل الإنقلاب العسكري لن يدوم طويلاً بعدما ظهرت أنيابهم الحقيقة التي سينهشون بها أنفسهم قبل أن تغوص في أجساد من حولهم، فهؤلاء قوتهم خاوية ، وتحالفاتهم باطلة ، ومصالحهم مشتتة

(إنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ المُفْسِدِينَ (81) ويُحِقُّ اللَّهُ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ ولَوْ كَرِهَ المُجْرِمُونَ (82) سورة يونس

خليل الجبالي

مستشار بالتحكيم الدولي

إجتماع النقيضين


إجتماع النقيضين

لقد تخلي الليبراليون عن كل موائد الحوارات التي دعي إليها الدكتور مرسي كرئيس للجمهورية وكل القوي الوطنية والسياسية، ورفضوا الحوار الهادف البناء واكتفوا بحوارات الجرائد الصفراء المغيرة للحقائق.

إن هؤلاء الليبراليين لم يجدوا طريقاً إلا أن يصلوا للحكم من خلال الإنقلاب العسكري الخائن تحالفاً مع أصحاب المصالح الخاصة والنفوس المريضة التي تكن كل العداوة للإسلام والإسلاميين.

واليوم بعد أن وصلوا إلي بغيتهم وإنقلبوا علي الحق وأهله وتحالفوا مع الباطل وحزبه يقولون إننا سنفتح حواراً مع كل الأطراف ولن يستثني أحد من ذلك!

بالأمس نطقوا كذباً أن ثورة 30  يونيو أتت لتحقن دماء المصريين!

واليوم رأينا بأعيننا كيف أسالوا الدماء بحاراً.

وكيف حرقوا بيوت الله دماراً.

وكيف إستحلوا أرواح المصريين إقتناصاً.

فكيف بمن انقلبوا علي الديمقراطية أن يطبقوها؟

وكيف بمن رفضوا الحوارات مجالساً يقيموها؟

وكيف بمن جعلوا لغة الحوار طائرات يقلوها؟

كيف بهؤلاء أن يقيموا دولة مدنية أو ديمقراطية ينشدوها!

إن دولة الظلم لن تدوم، فقد خارت أركانها قبل أن يبنوها.

 

( أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ ورِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ واللَّهُ لا يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ (109) سورة التوبة.

فلن ينخدع الشرفاء بمن استعانوا بالبلطجية ليكونوا لهم عوناً وسنداً.

ولن ييأس الطائعون من روح الله العليم الخبير.

ولن يستكين حرٌ أبيٌ يرى الهوان يلحق بوطنه ثم يصمت.

ولن ينخدع العقلاء بما يفعله المغرضون الفاشلون.

فسيكشف الله كيدهم، ويفشل خططهم، ويردهم خائبين.

( بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ واللَّهُ المُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ (18) سورة يوسف.

خليل الجبالي

مستشار بالتحكيم الدولي