تذكرة


تذكرة

تطوير الذات يبدأ بمعرفتها .... فتعرف علي نفسك في جوانبها.

?????? ?? ???????

الجديد في المدونة

الإبتلاء- قصيدة رثاء - قصة واقعية - قصة نجاح غرويون - من وحي الساحة السياسية - الإسلام هو الحل - مهلاً أيها الشامتون - إعدام الدعاة في بنجلاديش إلي متى؟
نسمة أمل
*******

من أشد لحظات الألم في حياة المرء عندما يتذكر أن هدفاً ما أو رؤية محددة كان يود أن ينجزها ولكنها تعطلت وكان بإمكانه تحقيقها لو وفر لها وقتاً أو جهداً من حياته

ولكن علي المرء أن يدرك أنه لم يفت الآوان أو مات هدفه،
فقط ما عليه إلا أن يتحرك نحو فتح الأبواب والأخذ بالأسباب فسيحقق هدفه حتماً بأمر الله.
نسمة ترتيب
*********

ترتيب الأعمال وتنظيمها وفق أهميتها وأولوياتها وتوقيتها من الأمور التي حث عليها إسلامنا الحنيف حتي يستفيد المسلم من حياته التي تنقضي بإنقضاء أوقاته

فالأهم يغلب علي المهم ، والسهل يسبق الصعب وقليل المجهود ينفذ قبل الكثير فالمهم أن ننجز شيئاً في حياتنا نشعر بعدها أننا تقدمنا خطوات إلي الأمام.
التدريب والمدرب (1 )


التدريب هو موهبة وقدرة علي توصيل المعلومة للآخرين بسهولة ويسر حتي يستوعبوها جيداً مع عمل التمارين الازمة لذلك حتي نصل بهم لحيز التطبيق الفعال.

يحتاج المتدربون لنوع من التحفيز والتشويق للمادة المراد إستيعابها ومعرفة مدي الفائدة التي تعم عليهم من دراستهم لها.
التعارف الجيد بين المدرب والمتدربين يذيب الحواجز النفسية ويولد شيئاً من الألفة والمحبة بينهم مما يسهل مهمة المدرب في الوصول إلي قلوبهم قبل عقولهم، فعلي المدرب أن يقدم نفسه بصورة تزيد ثقة المتدربين فيه.
وضح لهم عظم النتائج المترتبة عن فهمهم وتطبيقهم للمادة موضع التدريب.
ليس الأهم في التدريب مقدار مالم تعلم ، ولكن الأهم هو مقدار استطاعتك توصيل ما تعلم إلى من لا يعلم .

والمدرب الجيد يتدرج في كمية ونوعية المعلومات التي يرغب في إيصالها للمتدربين من السهل إلي الصعب ومن المعلوم إلي المجهول ومن المهم إلي الأهم حتي يكتمل المعني وتصل إليهم المادة المراد توصيلها واضحة دون إستفسارات تتواجد في أذهانهم إن أمكن ذلك.

احرص على التدريب الرأسي لا الأفقي، بمعني التركيز في جوهر المعلومة لا الكثرة في المعلومات ، واعلم أن الفائدة الحقيقية تكمن في تعميق الموضوع وتثبيته في عقل المتدرب وليس في الطرح السطحي البسيط الذي يعمل نوعاً من الإنبهار فقط.


اعرض علي المتدربين بيانات ومعلومات وأفكار محددة يسهل تذكرها، ودعم ذلك بالقصص والحكايات والأمثال التي تترك أكبر الأثر في نفسية المتدرب وعقله.

حدد أفكار المادة جيداً ، واعرضها فكرة فكرة بعد أن تتأكد من استيعاب المتدربين لها.

أعد التذكير ببعض المعاني والأفكار والموضوعات المهمة بين الحين والآخر، وعلى فترات متباعدة ، وبأساليب مختلفة ومن غير تكلف ، فقد أثبتت الدراسات أن الفكرة إذا ذكرت مرة واحدة للحاضرين فإنهم في نهاية الشهر يتذكرون 10% منها ، ولكن إذا ذكرت ست مرات على فترات مختلفة فإنهم في نهاية الشهر يتذكرون 90% منها .
اجعلهم يلخصون ما فهموه من حين لآخر من خلال كل اثنين من المتدربين معاً فهذا سيعطي نتيجة جيدة للفهم وتثبيت المعلومة ويعمل نوعاً من التشويق والمرح.

إن استطعت أن تجعل الوصول إلى النتائج والإجابة عن التساؤلات تخرج من فم المشاركين أنفسهم لا من فمك فذلك أولى وأنفع لهم .

احرص على الإلقاء المعد له إعداداً جيداً واحذر القراءة الدائمة من ورقة ، فإنها مورثة للسأمة.
إذا سُئلت سؤالاً لا تعرف الإجابة عنه فلا تخجل من قولك لا أعلم ، فإنها نصف العلم ، ويمكن أن توجه السؤال للحاضرين لمناقشته أو تؤجل الإجابة عنه أو تكلفهم بالتفكير والبحث فيه .
احرص على الإثارة ، والتشويق والمفاجآت ، ومخالفة توقعات المشاركين ، وتجنب النمطية والروتين ، فاستخدم التمارين والألعاب المعدة لذلك حتي تكسر حواجز الملل والغربة بين المتدربين وبينك.
كن طبيعياً، واحذر التكلف ، واعلم أن ذلك سر من أسرار الإلقاء الجيد ، كما أنه سبب لانجذاب الحاضرين إليك .
راقب المشاركين ، وتفقد أحوالهم ، وتأمل في ملامح وجوههم ، واحرص على أن لا ينام أحد منهم أو يسرح بخياله أو ينشغل جانباً مع جاره أو يفكر في أمر خارج الموضوع .
وإذا شعرت بالملل يدب إلى الحاضرين فأزله سريعا بترفة أو لعبة أو تغيير الأسلوب ، وإلا فانه البرنامج أو اليوم التدريبي لأن الإستمرار يعني أن لا شيئ من الإفادة والفهم.
شجع المنافسات الشريفة بين المشاركين ، واستخدم لذلك أساليب عدة والتي منها : المباريات الإدارية ، الألعاب التدريبية ، فرق العمل ، المسابقات، النقاش المشترك، التمثيل وغير ذلك
تذكر دائماً أن الناس تهوى القصص والتجارب والأخبار والأحداث .
إذا ذكرت قصة أو مقولة أو واقعة فاذكرها بوضوح محدد التاريخ والأسماء والأماكن.
مازح المشاركين ، وأكثر من ملاطفتهم ، ولا تكن يابساً فتمل وتكسر .
تذكر أنك لست بهلوانا ولا مهرجا ، فلا تفرط في المزاح والضحك ، واعلم أن من كثر ضحكه قلت هيبته ، ومن كثر مزحة اسُتخف به .
ولنا تواصل في الحديث بأمر الله

خليل الجبالي
العــدوانـي

العدواني شخصية شاذة السلوك، مثيرة للمشاكل متمسكة برأيها، مقاومة لأي محاولة أو رغبة من الآخرين لحمله على إنجاز ما لا يروقه.
يجهض أي محاولة تتعارض مع أرائه وأفكاره، ويعاند كل من يتقابل معه أو يعترض طريقه في أي حوار أو حديث، فهو يستصغر كل كبير، ويستحقر كل عزيز، ويحب أن يتشاجر مع كل من حوله حتي قطع ملابسه.
الشخصية العدوانية تواجدها خطر يهدد الإنسانية حيث أنها تعمل علي انتشار العنف والعداوة بين البشر.

صفاته :
 متوتر الأعصاب يستخدم كل أساليب الهجوم علي الأخرين.
 متقلب المزاج يمكن إثارته بسهولة.
 يرفض أي فكرة تتعارض مع أفكاره مهما تكن إيجابية.
 يُنقص من صفات الآخرين وقدرهم.
 يستخدم أصواته العالية ونبراته الحادة حتي ينتصر علي محدثيه.
 يفتعل المعارك الحوارية حتي يخوض حروبه العدوانية مع الآخرين ليبني شخصيته التي يرفضها المجتمع.
 يستخدم كل الطرق والوسائل حتي ينتصر علي منافسيه مهما تكن حجتهم المقنعة.
 يقطع أوصاله الإجتماعية مع من حوله، فهو الفارس الوحيد في ميدان القتال الذي ينسجه.
 لا مانع لديه من إنتهاك القوانين والسلوكيات والأداب حتي يحقق مراده ويثير الشغب في مكان تواجده.
 يتمسك برأيه ولا يتنازل عنه مهما تكن الدلائل التي أمامه.
 لا يوجد أصدقاء يؤيدونه فهو متقلب بين العنف والسخرية فغالباً ما يكون في ميدان العداوة لوحده.
 يمتلك الجرأة الزائدة عن حدها في إبداء الرأي ووجهات النظر إلى حد إلزام الآخرين بها.
 يعمد إلى التسويف والتأجيل والمماطلة والتناسي وعدم إتقان ما يطلب منه.
 معتد بنفسه في أرائه وقدراته ويتحدي كل من حوله.
 يظهر الحقد والحسد للناجحين والمحظوظين.
 يسعي إلي التقليل من شأن الرموز المعروفة ويتحداهم في مكانتهم.
 يضحي بوقته وجهده وأخلاقه إذا لزم الأمر فهو في ميدان قتال!
 متهور في قراراته ولا يبالي بنتيجتها.
 مجادل يجيد فن التراشق بالكلام.

كيف تتعامل معه؟

 لا تدخل معه في أي نقاش أو حوار، وتفادي مجالسه ومنتدياته.
 امتص غضبه وانفعالاته إذا جمعك به مكان.
 تمسك بوجهة نظرك و دافع عنها بقوة الحجة و البرهان.
 اجعله يبدأ حديثه أولاً، وإصغ إليه جيداً حتي تعلم حججه واستدلالته.
 حافظ علي هدوءك معه دائماً ولا تنفعل أمامه.
 ركز كلامك معه في نقاط محددة وواضحة الدلالة.
 لا تكن ليناً معه فتعصر، وكن حازماً صارماً حتي يري قوتك في كلامك ونبراتك فيرهبك في ميدان قتاله ( أقصد حوارك).
 ابتعد عن العاطفة والمزاح معه فهذه الشخصية لايأتي من وراءها إلا الكأبة.
 لا تجعله يحول حوارك إلي الدفاع الشخصي فهو يجيد تحوير الموضوعات.
 لا تقبل أن يكون مديرك يوماً ما، ولا أن يكون مرؤسك فستذوق مرارة عداوته.
 لا تستسلم له في الحوار مهما يكن فإن ضعفت أمامه فانسحب مؤقتاً، فإن تمكن منك فسيمثل بجثتك وأخلاقك.
 إدرس الصفات النفسية لهذه الشخصية جيداً فستصل حتماً لقرار واحد ( أن لا تدخل معه في حوار ولا نقاش ) كما قلت لك في بادئ الأمر.

وأخيراً قل له :-
لقد دخلت في ميدان عداوة لن تنجو فيه حتي من نفسك

خليل الجبالي