تذكرة


تذكرة

تطوير الذات يبدأ بمعرفتها .... فتعرف علي نفسك في جوانبها.

?????? ?? ???????

الجديد في المدونة

الإبتلاء- قصيدة رثاء - قصة واقعية - قصة نجاح غرويون - من وحي الساحة السياسية - الإسلام هو الحل - مهلاً أيها الشامتون - إعدام الدعاة في بنجلاديش إلي متى؟
فضل الحب في الله
الحب في الله رابطة من أعظم الروابط ، وآصرة من آكد الأواصر ، جعلها سبحانه ,وتعالى أوثق عرى الإسلام والإيمان ، فقال - صلى الله عليه وسلم : (أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله والمعاداة في الله ، والحب في الله والبغض في الله عز وجل ) رواه الطبراني وصححه الألباني .


بل إن الإيمان لا يكمل إلا بصدق هذه العاطفة ، وإخلاص هذه الرابطة قال صلى الله عليه وسلم : ( من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان) رواه أبو داود .

ومن أراد أن يشعر بحلاوة الإيمان ، ولذة المجاهدة للهوى والشيطان فهذا هو السبيل ، ففي الصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : (ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار ).

والمرء يفضل على صاحبه بمقدار ما يكنه له من المحبة والمودة والإخاء ، قال - صلى الله عليه وسلم - : (ما تحاب اثنان في الله تعالى إلا كان أفضلهما أشدهما حبا لصاحبه) رواه ابن حبان وصححه الألباني .

وأما الجزاء في الآخرة فهو ظل الرحمن يوم لا ظل إلا ظله ، وقد أخبر - صلى الله عليه وسلم - أن من بين السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله : (رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه) أخرجاه في الصحيحين .

 
أخرج الإمام مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( إن الله يقول يوم القيامة : أين المتحابون بجلالي ؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظلَّ إلا ظلِّي ) .

وأخرج الترمذي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : قال الله عز وجل : (المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء) .

وقفة مع المتدينين

 
سيتذرع الغاصبون المعادون للإسلام بكل الطرق لمناهضة المتدينين وإطفاء نور دعوتهم، وسيستعينون في ذلك بالحكومات الضعيفة والأخلاق الضعيفة والأيدي الممتدة لهم بالسؤال وإلي المتدينين بالإساءة والعدوان، وسيثيرون حول دعوتهم غبار الشبهات، وظل الاتهامات ، وسيحاولون أن يلصقوا بهم كل النقائص، وأن يظهروها للناس في أبشع صورة ( إرهابيين، متزمتين، متشددين، جهلاء، قتلة، ضعفاء، خونة، و... ) معتمدين على قوتهم وسلطانهم ووسائل إعلامهم ورجالهم من بني جلدة المتدينين، ومعتدين بأموالهم ونفوذهم وعلمهم الذي وصلوا إليه في غفلة من المتدينين بعد أن تركوا إجتهادات أسلافهم من العلماء المسلمين.


{ يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ واللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ ولَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ (8)}سورة الصف.


وسيدخل المتدينون بذلك ولاشك في دور التجربة والامتحان، فيسجنون ويعتقلون ويقتلون ويشردون ويحاصرون وتصادر مصالحهم وتعطل أعمالهم وتفتش بيوتهم، وقد يطول بهم الامتحان والبلاء { أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وهُمْ لا يُفْتَنُونَ (2) ولَقَدْ فَتَنَّا الَذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَذِينَ صَدَقُوا ولَيَعْلَمَنَّ الكَاذِبِينَ (3) }سورة العنكبوت


ولكن الله مع ذلك وعدهم نصرة المجاهدين ومثوبة العاملين المحسنين إذا أخذوا بأسباب النصر وصاروا علي نهج العاملين المخلصين.


فهل المتدينون مصرون علي أن يكونوا أنصار الله؟.


[وعَدَ اللَّهُ الَذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ولَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَذِي ارْتَضَى لَهُمْ ولَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً ومَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ (55)] سورة النور.

خليل الجبالي
هكذا تغضب



كان حكيم يسير فى الطريق يوماً ما فسمع بكاءً شديداً ، بكاء لم يعهده من قبل ،لدرجة أنه اخذ يلتفت حوله ليرى

مصدر ذلك البكاء،فرأى فتاً أمامه يبكى كثيراً ،فبادر الحكيم وسأله لما البكاء أيها الفتى ؟،فأجاب الفتى وكان فى حاله صعبة قائلاً : من كثرة الدماء التى تسيل ،ومن الحالة السيئة التى يمر بها أهل الدار المجاورة لدارنا ،فحالتهم صعبة للغاية كما اخبرنى اخى الذى استثاره المشهد فاخذ يتحسس ليعرف ما يحدث ،واكمل الفتى قائلاً العجيب انه لا احد يواسيهم ماذا يحدث لنا واخذ يبكى ويبكى ويعلو صوته ماذا يحدث ويتسأل كأنه يخطب امام حشد من الناس قائلا ايها الخلق ماذا يحدث بنا؟ لما السكون ؟ لما تبلد المشاعر ؟


فما كان من الحكيم الا أن رد قائلاً له: افرغ شحنة غضبك، افرغها وان اردت ان تجرى متلهث وتدق الأبواب، لتفيق الناس فى الديار الآخرى المجاورة فلا تترد، افرغ ولكن لا تفرغ كل ما بداخلك فان افرغتها دفعة واحدة فانى اخشى عليك من اصابتك بالتبلد، تبلد المشاعر كالشخص الذى من كثرة التفكير الذى اصدع راسه قرر الا يسمع اى كلام حتى لا يفكر فتصدع راسه ،ارفق بذاتك وجه جزء منها لغضبك وجزء لفكرك حتي لا يختال توازنك، وتٌصاب بالتبلد او الجنون، أو تصبح أصم رغم كمال أعضائك.


وأكمل الحكيم متحدثاً للفتى أعلم أنك مندهش تتسأل عن الذي اقوله،إنها هى البداية :البداية الصحية للتوازن بين ان تفكر وان تعبر عن مشاعرك.


وترك الحكيم الفتي واختفى ويكأنه شبح ظهر له فى حلم أثناء نعاس من تعب البكاء ،ومرت الايام وعاد الفتى لحياته الطبيعية وخاصة عندما علم من أخيه أن الوضع هدأ ولا شىء يلفت انتباهه هناك.


و فى يوم مشابه لليوم الذى ابكى الفتى فيه، بدا فيه الفتى انسان عادى امام ماشهده من قبل فأبكاه.


فتوجه الحكيم للفتى الذى اخذ ينظر اليه محدقاً محاول تذكره ،حيث ان هيئته ليس بالغربية عليه ،ليقول له الحكيم الم أقل لك افرغ الشحنة وكن كالميزان لا تجعل كفة تخل عن الاخرى ،ولكنك لم تاخذ نصيحتى حتى نفذت كل شحنتك ولم يبقى لك أى قدرة على رد فعل،فللأسف تبلدت مشاعرك وصٌمت آذانك، فلو اخذت بقولى لما جف دمعك، وما وقف عقلك، وما تراجعت أقدامك، ولرأيت ما لم تراه عيون غيرك ، ولأدركت عمى البصر رغم قوة النظر.


فرد الفتى متسائل كيف هذا؟ ،وما هذا ؟، فرد الحكيم وقال له: طالما أنك تنتظر من يأتى ويدق بابك من اهالى الديار الاخرى التى تقنط نفس الحى ويقول حالى هذ او ذلك ،فاعلم انك بذلك لن تحيأ إلا لنفسك، ومن حى لنفسه أصبح غريب عن اهل داره ،قبل ان يكون غريب عن اهالى الديار الاخرى فلا يشعر بحزنهم ولاجراحهم ،وإن شعر بهم فسيألم للحظات ثم يستأنف حياته كما هى ، فيا من تالم قلبك فى مرحلة عبرة لجراح اهالى الديار المجاورة لك فهل دارك سليمة بلا جراح ام يصرخ وانت لا تشعر , ويا من صرخ أثر جراح أٌحلت بأشقائك الملاصقين لك ،وعلى بكائه حتى اسمع الخلق فاندهشوا لفعله


هل تحسب انهم مع خفوت أصواتهم الطالبة للاغاثة ،التى جعلتك ظاناً بأن حالهم قد استقر موضعه ، قد وقف نزيفهم وغمضت أجفانهم ؟، لا،ثم لا ، .إذا أردت أن تتحقق من قولى فانزل وابحث فى حالك وحالهم ووازن بين غضبك لهم، وتفكيرك فى حالهم ،واجمع بقايا صور الاحداث الماضية لهم التى تناثرت. فاجمعها حتى ترى الصورة كاملة ،واحمل رسالة انقلها لمن تقابلهم أن غضبك وغيرتك على جراح غيرك اى اخواتك له صور وأشكال جمة من بكاء ورثاء وغناء وحكى وإلقاء وأن تلك الاشكال ان لم يصحبها عمل فابحث عن الخلل فى عقلك أو قيمك.



بقلم أختكم / صفا صبري

الذكاء العاطفي
هو القدرات والمهارات في التعرف على مشاعرنا الذاتية ومشاعر الآخرين لنكون أكثر تحكمًا، وقدرة الإنسان على التعامل الإيجابي مع نفسه والآخرين، وهو: الاستخدام الذكي للعواطف؛ فالشخص يستطيع أن يجعل عواطفه تعمل من أجله أو لصالحه باستخدامها في ترشيد سلوكِه وتفكيرِه بطرق ووسائل تزيد من فرصة نجاحِه في العمل والبيت وفي الحياة بصورة عامة، وعواطفُنا هذه تنبع من أربعة أسس:



الأول: القدرة على الفهم والتقدير الدقيق والتعبير عن العاطفة فلا نبقى عبيدًا للمشاعر.


الثاني: القدرة على توليد المشاعر حسب الطلب عندما تسهِّل فهم الشخص لنفسه أو لشخص آخر.


الثالث: القدرة على فهم العواطف والمعرفة التي تنتج عنها.


الرابع: القدرة على تنظيم العواطف لتطوير النمو العاطفي والفكري.


هذه الأسس الأربعة تساعد على تطوير المهارات المعنية التي تشكِّل معًا ما يسمي بالذكاء العاطفي، فهو ينمو ويتطور بالتعلم والمِرَان على المهارات والقدرات التي يتشكَّل منها.


إذن هو: يجمع بين المنطق والعواطف في حل المشكلات، يساعد على زيادة المرونة والتأقلم مع المتغيرات، يتجاوب بلطف مع الأشخاص الذين يصعب التعامل معهم.


إذن هو: التعرف على المشاعر وتوظيفها بطريقة إيجابية، أي تضع يدك على مشاعرك وتضع لها عقلًا.