يالها من جمال !!!
أشعر بها وهي تخرج ببطئٍ،
في خطاً ثابتة،
وفي خطوات واثقة،
شممت رائحتها الندية ،
ويكأني أستنشقها لأول مرة،
كم فكرت فيها كثيراً !!
أخذت حيزاً كبيراً من تفكيري،
انتظرتها طويلاً ، دون ملل أو كلل ،
طلعتها البهية تلفت أنظار الآخرين ،
عرضت بعضاً من صورها علي زوجتي،
فانبهرت بها.
لا أضني لها وقتاً أو مساحةً من عقلي حتي أمتلكها،
سهرت الليالي أفكر فيها وأتخيلها حين أراها في أجمل صورها ،
وسألت نفسي.............
متي تخرج من مكمنها حتي يرتاح فؤادي وأجني ثمرة تعبي؟
وأخيرا .... رأيتها علي أرض الواقع.
أعجبتني كثرا... يالها من جمال .
فهل أعجبتك عندما رأيتها؟
< < < < < إنها فكرة .... ها أنا أكتبها لك.... ( كيف تنمي شخصيتك ). ،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،، ماذا ظننت في؟ أستغفر الله............... لاتظن إلا خيراً. <<< إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث >>>
إن حسن الظن يؤدي إلى سلامة الصدر وراحة البال كما أمر به رسول الله صلي الله عليه وسلم
( إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا) .
إن المرء الصالح ينظر بعين صالحة ونفس طيبة للناس يبحث لهم عن الأعذار، ويظن فيهم الخير.
فتذكر قول الله سبحانه وتعالي:
{لَوْلا إذ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً }
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً}
من فوائد حسن الظن:
• الاستقرار الفكري
• النظرة المتفائلة.
• خصلة حميدة من خصال الخير.
• تجد لها لذة في نفسك.
• ثقة في النفس وطمأنينة للقلب.
• تعيد الثقة المفقودة مع الآخرين.
• تنسجم مع الفطرة التي خلق الله الناس عليها.
• أفضل وسيلة لاكتساب ثقة الآخرين فيك.
• تعمل علي غرس قيمة أخلاقية .
• تؤدي إلى إيجاد روح التعاون والألفة بين الناس.
• مجاهدة للنفس.
• تساعد علي التعايش السلمي بين أفراد المجتمع.
• تمنع انتشار روح التردد والتشكيك.
• تمنع تهديد مصالح المسلمين وتقوي شوكتهم.
• تعين علي التماس الأعذار للآخرين.
• تدخلك الجنة.... فهل أنت مستعد لتطبيقها.
فعليك بما قاله أمير المؤنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
" لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا ، وأنت تجد لها في الخير محملا ً".
مدونة شخصية يعبر صاحبها عما يجول بخاطره أو يبدي رأيه عما يراه حوله ويعرض أحياناً مايراه مفيداً للأخرين.
تذكرة
تذكرة
تطوير الذات يبدأ بمعرفتها .... فتعرف علي نفسك في جوانبها.
?????? ?? ???????
الجديد في المدونة
الإبتلاء- قصيدة رثاء - قصة واقعية - قصة نجاح غرويون - من وحي الساحة السياسية - الإسلام هو الحل - مهلاً أيها الشامتون - إعدام الدعاة في بنجلاديش إلي متى؟
الإبتلاء- قصيدة رثاء - قصة واقعية - قصة نجاح غرويون - من وحي الساحة السياسية - الإسلام هو الحل - مهلاً أيها الشامتون - إعدام الدعاة في بنجلاديش إلي متى؟
القرد في عين أمه ...... غزال
في إحدى الغابات الكبيرة تقوم قردة علي رعاية وليدها بعد أن فقدت والده، وكانت تدللـه كثيرا ، فيفعل ما يريد، وقتما يريد، دون إكتراث بواجباته الدراسية أو اهتماماته الخاصة.
توقظه أمه صباحا ً فيذهب متأخراً إلي مدرسته، بعد أن يظل يلعب حتي ينام من في الغابة دون التزام بواجباته .
في فصله الدراسي يضحك عليه أصحابه عندما يطالبه المدرس بكراسة الواجب فيبحث عنها يمينا ويسارا داخل حقيبته حتي يخرجها ملتصقةً بالطعام، فارغةً من الواجب،
يسأله المدرس سؤالا في الدرس فيعتذر لعدم مذاكرته !!
........ يهمهم من حوله ضحكاً وسخرةً عليه...........
يذهب إلي بيته ... يقص ما حدث لأمه... فتقول له : لا عليك ياغزال العب حتي أعد لك الطعام، فيظل يلعب ويلعب حتي تنادي الأم : ياغزال ... ياغزال ،
فيدخل عليها غزالٌ كان يمر بجوار البيت مرفوع القامة، ممشوق القوام، ممشط الشعر، نظيف الجسم ، في نفس الوقت يدخل عليها ولدها.
قال لها الغزال : بعد أن نظر إلي حالها ... ماذا تريدين مني ؟
قالت القردة : أنادي علي ولدي.
قال الغزال : وأين ولدك ؟
قالت القردة : هاهو الذي أمامك.
فقال لها الغزال: ولكنك ناديت باسمي ؟ وكيف يكون هذا.. رث الثياب ، منقوش الشعر، حافي القدمين، قذر الجسم .... غزالا .
صدق من قال: ( القرد في عين أمه .......... غزال ).
<<< كن منظما في شؤونك حتي تكون ...... غزالا >>>
في إحدى الغابات الكبيرة تقوم قردة علي رعاية وليدها بعد أن فقدت والده، وكانت تدللـه كثيرا ، فيفعل ما يريد، وقتما يريد، دون إكتراث بواجباته الدراسية أو اهتماماته الخاصة.
توقظه أمه صباحا ً فيذهب متأخراً إلي مدرسته، بعد أن يظل يلعب حتي ينام من في الغابة دون التزام بواجباته .
في فصله الدراسي يضحك عليه أصحابه عندما يطالبه المدرس بكراسة الواجب فيبحث عنها يمينا ويسارا داخل حقيبته حتي يخرجها ملتصقةً بالطعام، فارغةً من الواجب،
يسأله المدرس سؤالا في الدرس فيعتذر لعدم مذاكرته !!
........ يهمهم من حوله ضحكاً وسخرةً عليه...........
يذهب إلي بيته ... يقص ما حدث لأمه... فتقول له : لا عليك ياغزال العب حتي أعد لك الطعام، فيظل يلعب ويلعب حتي تنادي الأم : ياغزال ... ياغزال ،
فيدخل عليها غزالٌ كان يمر بجوار البيت مرفوع القامة، ممشوق القوام، ممشط الشعر، نظيف الجسم ، في نفس الوقت يدخل عليها ولدها.
قال لها الغزال : بعد أن نظر إلي حالها ... ماذا تريدين مني ؟
قالت القردة : أنادي علي ولدي.
قال الغزال : وأين ولدك ؟
قالت القردة : هاهو الذي أمامك.
فقال لها الغزال: ولكنك ناديت باسمي ؟ وكيف يكون هذا.. رث الثياب ، منقوش الشعر، حافي القدمين، قذر الجسم .... غزالا .
صدق من قال: ( القرد في عين أمه .......... غزال ).
<<< كن منظما في شؤونك حتي تكون ...... غزالا >>>
حدد هدفك
ركب سيارته في الصباح منطلقا إلي عمله ، بجوار بيته توجد
محطة باصات لم ينتظر فيها إلا القليل من الناس .. إمراتان ورجل ،
وصل إلي عمله، جلس علي مكتبه ،
أخرج أجندته، أخذ يكتب فيها ماسيقوم بتنفيذه في يومه ، حدد أولوياته ........
بدأ تنفيذ ماكتب حتي انقضى وقت العمل ،
ركب سيارته عائدا إلي بيته ،
كلما اقترب من محطة الباصات ازداد استغراباً ،
يا الله ..... هل هذا الرجل الذي رأيته في الصباح ؟.....
أيظل واقفا هكذا حتي الآن !!!
نزل من سيارته ، أقترب من المنتظر في المحطة ،
سأله عن حاجته ،
فقال المنتظر: أنتظر الباص .... ولم يأت حتي الآن .
فقال الرجل : إلي أي مكان تريد أن تذهب ؟
قال المنتظر : لا أدري .
قال الرجل : إذا فاركب أي باص.
حدد هدفك حتي تعلم إلي أين تذهب ولماذا تعمل ،،،،،،،،
ركب سيارته في الصباح منطلقا إلي عمله ، بجوار بيته توجد
محطة باصات لم ينتظر فيها إلا القليل من الناس .. إمراتان ورجل ،
وصل إلي عمله، جلس علي مكتبه ،
أخرج أجندته، أخذ يكتب فيها ماسيقوم بتنفيذه في يومه ، حدد أولوياته ........
بدأ تنفيذ ماكتب حتي انقضى وقت العمل ،
ركب سيارته عائدا إلي بيته ،
كلما اقترب من محطة الباصات ازداد استغراباً ،
يا الله ..... هل هذا الرجل الذي رأيته في الصباح ؟.....
أيظل واقفا هكذا حتي الآن !!!
نزل من سيارته ، أقترب من المنتظر في المحطة ،
سأله عن حاجته ،
فقال المنتظر: أنتظر الباص .... ولم يأت حتي الآن .
فقال الرجل : إلي أي مكان تريد أن تذهب ؟
قال المنتظر : لا أدري .
قال الرجل : إذا فاركب أي باص.
حدد هدفك حتي تعلم إلي أين تذهب ولماذا تعمل ،،،،،،،،
تقييم الذات
دخل فتى صغير إلى محل تسوق و جذب صندوق إلى أسفل كابينة الهاتف .
وقف الفتى فوق الصندوق ليصل إلى أزرار الهاتف و بدأ باتصال هاتفي...
انتبه صاحب المحل للموقف و بدأ بالاستماع إلى المحادثة التي يجريها الفتى.
قال الفتى: "سيدتي : أيمكنني العمل لديك في تهذيب عشب حديقتك" ؟
أجابت السيدة: " لدي من يقوم بهذا العمل ".
قال الفتى : " سأقوم بالعمل بنصف الأجرة التي يأخذها هذا الشخص" .
أجابت السيدة بأنها راضية بعمل ذلك الشخص و لا تريد استبداله.
أصبح الفتى أكثر إلحاحا و قال: "سأنظف أيضا ممر المشاة و الرصيف أمام منزلك، و ستكون حديقتك أجمل حديقة في مدينة بالم بيتش فلوريدا"
و مرة أخرى أجابته السيدة بالنفي...
تبسم الفتى و أقفل الهاتف.
تقدم صاحب المحل- الذي كان يستمع إلى المحادثة – إلى الفتى و قال له: لقد أعجبتني همتك العالية،
وأحترم هذه المعنويات الإيجابية فيك و أعرض عليك فرصة للعمل لدي في المحل.
أجاب الفتى الصغير : "لا ، وشكرا لعرضك،
غير أني فقط كنت أتأكد من أدائي للعمل الذي أقوم به حاليا. إنني أعمل لهذه السيدة التي كنت أتحدث إليها."
ما أحوجنا لمثل هذا التقييم الذاتي وبشكل دائم…
دخل فتى صغير إلى محل تسوق و جذب صندوق إلى أسفل كابينة الهاتف .
وقف الفتى فوق الصندوق ليصل إلى أزرار الهاتف و بدأ باتصال هاتفي...
انتبه صاحب المحل للموقف و بدأ بالاستماع إلى المحادثة التي يجريها الفتى.
قال الفتى: "سيدتي : أيمكنني العمل لديك في تهذيب عشب حديقتك" ؟
أجابت السيدة: " لدي من يقوم بهذا العمل ".
قال الفتى : " سأقوم بالعمل بنصف الأجرة التي يأخذها هذا الشخص" .
أجابت السيدة بأنها راضية بعمل ذلك الشخص و لا تريد استبداله.
أصبح الفتى أكثر إلحاحا و قال: "سأنظف أيضا ممر المشاة و الرصيف أمام منزلك، و ستكون حديقتك أجمل حديقة في مدينة بالم بيتش فلوريدا"
و مرة أخرى أجابته السيدة بالنفي...
تبسم الفتى و أقفل الهاتف.
تقدم صاحب المحل- الذي كان يستمع إلى المحادثة – إلى الفتى و قال له: لقد أعجبتني همتك العالية،
وأحترم هذه المعنويات الإيجابية فيك و أعرض عليك فرصة للعمل لدي في المحل.
أجاب الفتى الصغير : "لا ، وشكرا لعرضك،
غير أني فقط كنت أتأكد من أدائي للعمل الذي أقوم به حاليا. إنني أعمل لهذه السيدة التي كنت أتحدث إليها."
ما أحوجنا لمثل هذا التقييم الذاتي وبشكل دائم…
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)