تذكرة


تذكرة

تطوير الذات يبدأ بمعرفتها .... فتعرف علي نفسك في جوانبها.

?????? ?? ???????

الجديد في المدونة

الإبتلاء- قصيدة رثاء - قصة واقعية - قصة نجاح غرويون - من وحي الساحة السياسية - الإسلام هو الحل - مهلاً أيها الشامتون - إعدام الدعاة في بنجلاديش إلي متى؟

وأسقط محاولة الإستفزاز





وأسقط محاولة الإستفزاز

أسقط الرئيس محمد مرسي  أكبر محاولة إستفزاز , وكعادته أحرق كارت قوي من كروت المعارضة اللعينة, ألا وهو موجة السب والشتم والتنكيل به من خلال الإعلام المضلل وقنوات الفلول , فهو اليوم أمر بسحب جميع البلاغات التي تخص سب وإهانة الرئيس . عندما سمعت الخبر كاد عقلي ينهار وغضبت كثيراً لأني كنت أود معاقبتهما , لكنني بعد تفكير وتروي وجدت أن الرئيس رد عليهم بمنتهي القسوة والتعالي والترفع لما يصفونه به , فمعني أن يتركهم يسبون ويكذبون دون أن يلتفت لهم ولا يفكر في عقابهم فهذا أمر يؤلمهم أشد الألم لأنهم فشلوا في استفزازه , وجره الي حيث أرادوا له الوقيعة، علاوة علي ذلك فهو قد عفي القضاء من تخاذله وتحيزهم, حيث أن القضاء مشترك إشتراك غير خفي في تلك اللعبة لإمتهان وضياع هيبة الرئيس من خلال مسلسلات البراءات لكل المتطاولين والمخطئين في حق هيبة الدولة في شخص الرئيس والأمثلة كثيرة جداً وأقربها , توفيق عكاشة , وباسم يوسف وغيرهما من المروجين للأكاذيب والإشاعات .

سيدي الرئيس تأكد أن حقك باق مهما طال إنتظارك وانتظارنا , ومهما كان سواد الليل حالكا , فبزوغ الفجر مؤكداً لتشرق شمس يوم جديد ذات نهار كاشف لكل متربص خسيس , فامض في طريقك ولا تلتفت فإنهم جميعاً كالخفافيش مأواهم الظلام والناس نيام , فدعهم لرب السماء والأرض الذي يمهل ولا يهمل، حي قيوم، لايغفل ولا ينام , فسبحانه رب العزة عما يصفون .

                                                               جيهان ابوالدهب
                                                           باحثة سياسية في الشئون الدولية


أسلمة الدولة



أسلمة الدولة

الحديث عن الدولة الدينية وأسلمة الدولة أصبحت لبانة في أفواه العلمانيين والليبراليين والنصاري ومروجي الإعلام الكاذب لتكون بعبعاً يخوفون به المجتمع ويرهبون به الأخرين حتي ينفروا من الإسلاميين، ويكأن الإسلام دخيل علي الوطن وجاء مع مكتسبات الثورة فقط، وما علم هؤلاء أن الإسلام هو فطرة الله التي فطر الناس عليها ( شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وصَّى بِهِ نُوحاً والَّذِي أَوْحَيْنَا إلَيْكَ ومَا وصَّيْنَا بِهِ إبْرَاهِيمَ ومُوسَى وعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ ولا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى المُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إلَيْهِ مَن يَشَاءُ ويَهْدِي إلَيْهِ مَن يُنِيبُ (13) سورة الشوري
إننا نحن المسلمون لم نذهب إلي أمريكا أو أوربا لنعلن أسلمة الدولة ، ولكننا نعيش في وطننا الذي يتجاوز عدد مسلموه عن 94 % وعلي الرغم من ذلك فإننا نطالب في هذه المرحلة بدولة مدنية، عصرية، ديمقراطية.
فلن يرهبنا مايقولون ، ولن يخوفنا ما يتحدثون عنه ، فالدعوة إلي الله قائمة وهي واجب كل مسلم علي حدى، فمتطلبات هذه المرحلة تلزمنا أن نجتهد لرفع راية الإسلام ، فهي النجاة الحقيقة لهذا العالم، فستسقط كل الرايات ولن تبقي إلا راية الإسلام ، فجدوا واجتهدوا وأحسنوا عرض دعوتكم حتي تلقى أذاناً صاغية ( ومَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إلَى اللَّهِ وعَمِلَ صَالِحاً وقَالَ إنَّنِي مِنَ المُسْلِمِينَ (33)سورة فصلت.


جبهة الأنقاض والعنف السياسي

جبهة الأنقاض والعنف السياسي

أزمات مفتعلة لا تمَلها جبهة الإنقاذ، ملفات جديدة تفتحها، وملفات قديمة تعلقها.
أوراق كل يوم تلعب بها لتعطل مسيرة الإستقرار، لا ترض بالحوار طريقاً، ولا بالشرعية منهجاً، ولكن الأهم عندها أن يفشل حزب الحرية والعدالة ورئيس الجمهورية في المرحلة الإنتقالية الحالية.
عندما يجتمع العاطل فكرياً مع الفاشل جماهيرياً مع المدلس أخلاقياً ، مع المنتفع مادياً يطبق عليهم المثل الذي كانت تردده أمي رحمها الله [ إتلم المتعوس علي خيب الرجى].
هؤلاء الذين يمثلون الثورة المضادة، فهم يعملون بكل الطرق والوسائل لتعطيل المشروع الإسلامي ومنع أي تقدم للوطن علي أيدي الإسلاميين .
نسوا شرعية الإنتخابات ، نسوا شرعية الدستور، نسوا حبهم للوطن، نسوا الفقر الذي عاش فيه المصريون سنوات عجاف، حتي نسوا حقيقة أنفسهم، أنهم ما كانوا يوماً مع الحق، ما كانوا يوماً مع الشعب، يعيش بعضهم في أحضان أمريكا، ويعيش بعضهم في أحضان أوربا، كتبوا علي أنفسهم أن يعيشوا في أحضان غير الوطن حتي وإن كانوا ينسبون إليه.
فضلوا أن يكونوا هم الثورة المضادة، فقد انكشف أمرهم، كنا نبحث عن حقيقة الطرف الخفي، فهاهم قد بدت صورتهم واضحة جلية، يستخدمون البلطجية والمجرمين في إضطراباتهم ووقفاتهم ومظاهراتهم حتي أصبح التخريب والحرق والتقتيل سمةً لهم.
من الإتحادية إلي التحرير ، من ماسيبرو إلي محمد محمود، من المحلة إلي الغربية ، من اسكندرية إلي دمياط، من بورسعيد إلي المقطم،
نار يشعلونها في الوطن ، حتي لا تهدئ نفوس الناس لحظة ويسخطوا علي الثورة، ويلعنوا عهد الإخوان ومرسي!.
أموال من الخارج تتدفق عليهم ليشعلوا بها حرباً بين طوائف المجتمع ، ولن يفلحوا ) فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ (سورة الإنفال.
واليوم يلعبون بورقة الفتنة الطائفية، وستكون آخر ورقة في أيديهم بإذن الله، فالشعب يعي وجهتهم ومرادهم ، وسيقف لهم بالمرصاد، فها قد أفلس فكرهم، وضلت عقولهم، واضمحلت وسائلهم، وسقطت أوراقهم،  فالشعب سئم وجوههم، ونفر من أفعالهم.
كلما حاولوا إشعال النار في هشيم الفتنة الطائفية طبقاً للأجندات الخارجية خيب الله مسعاهم ) كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَاراً لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ويَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً واللَّهُ لا يُحِبُّ المُفْسِدِينَ (64)سورة الأنفال.
فالمسملون والنصاري يعيشون منذ زمن جنباً إلي جنب ، الود والحب والوطن يجمعهم، ولكنه النفخ في الكير هذه الأيام جعل أصحاب الهوي يستجيبون لهواهم ، وأصحاب المصالح الشخصية يجعلونها فوق المصالح العامة.
إن أحداث العنف والشغب التي حدثت أمام الكاتدرائية بالعباسية وإرتفاع أصوات النصاري داخل الكنيسة المنادية بإسقاط شرعية الرئيس ومعاداة الإخوان المسلمين  ليلام عليها القائمين علي الكاتدرائية حيث سمحوا بذلك فشرعية الرئيس لن تكون مباحة لكل من له أهداف طائفية، كما أنهم فتحوا أسطح الكاتدرئية أمام البلطجية ليصوبوا من فوقها النار علي المتظاهرين، فيردوا بعضهم قتلي والأخر جرحي.
عندما تتكاتف جبهة الإنقاذ مع الإعلام الفاسد لإنشاء جو مشحون بالكراهية والبغضاء، وعمل سحابة من الضباب الأسود لتغطي سماء مصر الصافية حتي يطمسوا إنجازات الرئيس في زيارته للسودان، وتحريض أبناء الوطن الواحد ليتقاتلوا ويتنازعوا فيما بينهم ثم يصور الأمر علي أنه فتنة طائفية ليستثيروا العالم الخارجي بقولهم أن النصاري مضطهدون ومغلوب علي أمرهم، إن هؤلاء وغيرهم ليخيب الله أمرهم، ويحبط أعمالهم، ويرد كيدهم في نحورهم، ولن يحقق الله أمالهم،
(يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وأَيْدِيهِمْ وأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (24) يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الحَقَّ ويَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الحَقُّ المُبِينُ (25) سورة النور.
إن الذي يذوق طعم الفقر وطعم الظلم وطعم الإهانة لن يسمح أن تحكمه شلة من الليبراليين أو العلمانيين أو الناصريين ، فقد عفا عليهم الزمن ولن تقوم لهم قائمة مهما إستخدموا من أداوت الفُجر والغدر والعنف السياسي.
إننا ارتضينا بالديمقراطية طريقاً وبالإنتخابات حجةً وبالدستور دليلاً فمن رضي بهم فليضع يديه مع المصحلين، ومن لم يرض فقد أقام الحجة علي نفسه ولم يبق له إلا يد من حديد تناله من القيادة المدركة لمهمتها ، الواعية لأبعاد قضيتها، المستمسكة بوطنيتها، الحريصة علي أبناء وطنها، والتي لابد لها أن تهب وتنفض عباءة الصبر والحلم والطيبة، فقد فاق هؤلاء المغرضون كل الحدود فلابد من وقفهم قبل إشعال النار في أرض الوطن حتي يعود الإستقرار ويتجه الجميع نحو الإصلاح والتطوير ونهضة هذا الوطن.
( الَذِينَ إن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ المُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ (41) سورة الحج
خليل الجبالي

الإمارات بين الأخونة والإنهيار



الإمارات بين الأخونة والإنهيار

تعيش حكومة الإماراتية هذه الإيام حالة من الرعب الشديد أن تهب عليها رياح ثورة الربيع العربي التي لحقت ببعض الدول العربية فانقض عرش حكامها، وأدت إلي إنهيار النظم العربية التابعة للقوي الصهيوأمريكية في تلك الدول التي لم تستطع أمريكا وحلفاءها من إنقاذها قبل الإنهيار، فقد أصبح حكامها بين مقتول ومطرود ومحكوم عليه خلف أسوار السجون.
ومما لا جدال فيه أن أمريكا كانت تحرك دول الشرق الأوسط من خلال مندوبها المخلوع حسني مبارك في تلك الحقبة ، فقد كانت له السيطرة السيادية التي صبغته إياها علي من حوله ، فأصبح اللسان الذي ينطق بما تمليه أمريكا ، وأصبح اليد التي تبطش بكل معارضي الأهداف الأمريكية في الشرق الأوسط، وأول من بطش بهم مبارك مواطنيه من الإسلاميين عامة ومن الإخوان المسلمين خاصة، فهم يمثلون العثرة الكبيرة في طريق المخطط الأمريكي.
فإستخدم مبارك كل ما أوتي من أدوات البطش والتنكيل فنصب المحاكم العسكرية للإخوان المسلمين ، وعزل بعضهم من وظائفهم الحكومية ، وأغلق شركاتهم ثم استولي علي بعضها، ورمى بعضهم في غياهب السجون سنوات عديدة، وصاروا معظمهم زواراً دائمين علي تلك السجون.
(ولَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الأَرْضِ لافْتَدَتْ بِهِ وأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا العَذَابَ وقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وهُمْ لا يُظْلَمُونَ (54) سورة يونس
وبعد ثورة الحرية التي عمت مصر والتي كان للإخوان المسلمين نصيب الأسد في تحريكها وتواجد أعضاءها بين صفوف الثوار حتي تحققت وزال عرش مبارك ما كان لأمريكا إلا أن تبحث لها عمن يمثل، فلم تجد أنسب من دولة الإمارات التي تجمعت أسباب عدة تؤهلها لنيل الشرف الأمريكي في الظلم والبطش والتجسس والتخريب والتلفيق والتدخل السافر في شئون الدول العربية والإسلامية ومن تلك الأسباب:
ـ تطلع الإمارات أن يكون لها الريادة علي الدول العربية رغم صغر حجمها وقلة عددها [بلغ عدد سكانها 980 ألف مواطن إماراتي فقط  و7.32 ملايين مقيم ].
ـ إنفتاح الإمارات علي دول العالم بلا ضوابط أخلاقية أو سلوكية أو عقائدية وفتح أبوابها لهم جعل تدفق الجنسيات إليها ما يزيد عن 176  جنسية من مختلف جنسيات العالم.
ـ شبكة الطيران الكبيرة بينها وبين دول العالم أتاحت التغطية الأمنية اللازمة لحركة المسئولين الأمنيين من الدول المعنية بثورات الربيع العربي مثل أمريكا وإسرائيل وبريطانيا وسوريا وإيران وروسيا والصين وغيرهم.
ـ عدم وجود جيش إماراتي قوي يدافع عن مقدراتها أعطي إنبطاحاً إماراتياً لأمريكا وخاصة في ظل وجود القواعد الأمريكية علي أرضها.
ـ تدفق الأموال إلي الإمارات نتيجة قيامها بهذا الدور الهام في تلك الفترة سواء في صورة إستثمارات أوتجارة، ومن ثم تحوله إلي المساندين للفكرة الليبرالية المعادية للمشروع الإسلامي في بلادهم.
إن الخوف الشديد للحكومة الإماراتية أن تري سلطة عباءتهم شمس الحرية جعلتهم يعتقلون كثيراً من المصلحين الإسلاميين الذين ينتمون إلي جماعة الإخوان المسلمين، فقامت بإعتقال من ينتمون إلي جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي التي لا تنتهج العنف في وسائلها بل شاركت في نقاشات سياسية سلمية في الإمارات على مدار عدة أعوام وتدعوا إلى قدر أكبر من الالتزام بالتعاليم الإسلامية، وكذلك قامت الحكومة بإسقاط الجنسية الإماراتية عن سبعة من علماءهم ومفكريهم!.
واعتقلت حكومة الإمارات مجموعة من رجال الأعمال والمستثمرين والكوادر المصرية ممن يعيشون علي أرضها منذ عشرات الأعوام  بحجة أنهم ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين، وهي تعلم جيداً أن هؤلاء الرجال لم يضروا الأرض التي عليها يوماً، بل عملوا علي تنميتها بفكرهم وعقولهم، فشيدوا البنايات، وأنشأوا المؤسسات، وقاموا بتدريب وتنمية الكوادر الإماراتية في الجيش والشرطة والمؤسسات الحيوية لديهم ولم يشتك منهم أحد، بل لم تُرصد أي مخالفة علي واحد منهم في الفترة الماضية.
إننا لم نسمع عن دولة من الدول تنال من النساء المسلمات مثلما نالت الإمارات ببعضهن، ظناً أنهن ينتمون إلي جماعة الإخوان المسلمين، فتعتقلهن بحجة تكوين تنظيم نسائي يضر بمصلحة البلاد!
( فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيراً (160) سورة النساء.
إن الحكومة الإماراتية أطلقت لسان المدعو ضاحي خلفان لينال من جماعة الإخوان المسلمين ورجالها بالسباب والشتائم والتجريح دون ضابط أخلاقي أو سلوكي وهي تبارك هذا المسلك الذي تشمئز منه العقول الواعية لما يحاك بالوطن العربي والمسلمين.
إن الحكومة الإماراتية لا تستطيع مواجهة المنظمات الحقوقية بعرض أسباب إعتقال هؤلاء الإسلاميين من الإخوان سواء من الإماراتيين أو ممن يعيشون علي أرضها مما جعل تلك المنظمات ترصد ما يزيد عن 22 إنتهاك لمحكمة أمن الدولة العليا أثناء محاكمتهم للإماراتيين ، حتي أن هيئة المحكمة أسندت إليهم إتهامات ستة لم يقوموا بواحدة منها، وهي:
١- قلب نظام الحكم في الدولة أو الاستيلاء عليه.
٢-  تعطيل أحكام الدستور أو القوانين.
٣- مناهضة المبادئ الأساسية التي يقوم عليها نظام الحكم في الدولة.
٤- منع إحدى مؤسسات الدولة أو إحدى السلطات العامة من ممارسة أعمالها .
٥- الاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين أو غيرها من الحريات والحقوق العامة التي كفلها الدستور أو القانون .
٦- الإضرار بالوحدة الوطنية أو السلم الاجتماعي.
ومن الملاحظ أن هذه الإتهامات هي نفسها التي كانت تلصقها نيابة أمن الدولة بمصر لأعضاء جماعة الإخوان المسلمين في عهد الرئيس المخلوع مما يؤكد أن الظلم ملة واحدة ، وأن محركهم نحو الخوف والترويع واحد.
(ولَوْ يَرَى الَذِينَ ظَلَمُوا إذْ يَرَوْنَ العَذَابَ أَنَّ القُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ العَذَابِ (165) إذْ تَبَرَّأَ الَذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَذِينَ اتَّبَعُوا ورَأَوُا العَذَابَ وتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ (166) وقَالَ الَذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ ومَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ (167)سورة البقرة
إن خوف الحكومة الإماراتية من أخونة الدولة كما تدعي يجعلها تنجرف نحو ظلم الأبرياء والبعد عن المصلحين وغض الطرف عن مصلحة البلاد مما سيوقعها لا محالة في دائرة الإنهيار التي لحقت بالحكومات السابقة في مصر وتونس وليبيا واليمن، فدولة الظلم ساعة ، ودولة الحق إلي قيام الساعة .
فالمتتبع لحركة الحكومة الإماراتية المخطط له من قبل الكيان الصهيوني والمدعوم من أمريكا ليدرك أن الإنهيار بتلك الحكومة سيلحق بها قريباً ، فالدولة التي تأوي بين جنباتها من ظلموا شعوبهم، ونهبوا أموالهم، وأستقووا بأعداهم علي بني جلدتهم ليُصبُ عليها دعواتُ المظلومين ، وليتحقق فيها قول الله تعالي:
( ومَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ القُرَى بِظُلْمٍ وأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ (117) سورة هود
(فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإذَا هُم مُّبْلِسُونَ (44) فَقُطِعَ دَابِرُ القَوْمِ الَذِينَ ظَلَمُوا والْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ (45) سورة الأنعام.
خليل الجبالي