مدونة شخصية يعبر صاحبها عما يجول بخاطره أو يبدي رأيه عما يراه حوله ويعرض أحياناً مايراه مفيداً للأخرين.
تذكرة
تذكرة
تطوير الذات يبدأ بمعرفتها .... فتعرف علي نفسك في جوانبها.
?????? ?? ???????
الجديد في المدونة
الإبتلاء- قصيدة رثاء - قصة واقعية - قصة نجاح غرويون - من وحي الساحة السياسية - الإسلام هو الحل - مهلاً أيها الشامتون - إعدام الدعاة في بنجلاديش إلي متى؟
الإبتلاء- قصيدة رثاء - قصة واقعية - قصة نجاح غرويون - من وحي الساحة السياسية - الإسلام هو الحل - مهلاً أيها الشامتون - إعدام الدعاة في بنجلاديش إلي متى؟
هل ما زلت تذكرني ؟
هل ما زلت تذكرني ؟
في الله تـقــابـلــنا، تعــايــشــنا، تحـابـبــنا
فصــار الـــود إلـي القـلـــوب يـهــديــــنا
وصــار الحــب فـي الـفــــؤاد يـجـمـعــنا
فإن غابت عـيـوننا عـن الـرؤى تـبـاكـينا
وجــرى الـشــوق فـي دمــانــا ليـحـيـــنا
فـمضاجـع الأحـبـة فـي الـفـراق تـُقـلـقـنا
فـما تـري العـين نوماً ولا النعاس يُمسينا
وإن أتــنا الطـعــام فــلا مــذاق يُـشـبـعـنا
ولا شـــراب مـن الـفـــواكـه تــــرويـــــنا
فالـشــوق يـزيـد الـظــمأ والجوع يُنغـصنا
فما نـسـيـنا حـبــيـبـناً يـومـاً يسكــنُ
فـيـنا
فهـل نـسـيـت الحـبَ أم مازلـت تـذكــرنا
فـمـا غــابـت عــن العــيـون بـســمـتـنا
فوجـهـك الضـحـاك مـازال يـشـجـــيــنـا
فيا حـبـيـبـاً فارق المكـان مازلت تـسكننا
في الـقـلـوب لـك حـبٌ فـلا الأيام تـنـسينا
ولا الـزمان يُفــرِّقـنا ولا الـبنـون يُـغـنـينا
ففـي الأولاد تجـد فـتـنـاً والأموال تُـلهينا
فـيا حـبـيـبـاً في الله عـد قـبل الموتُ
يأتينا
فينزف القلب شوقاً ولن تغمض العينُ فينا
*********************
خليل الجبالي
الليبرالية وألوان الطيف
الليبرالية وألوان الطيف
تعددت
الليبرالية في صور مختلفة تشبه ألوان الطيف في عددها وتغيير ألوانها حتي تتماشي مع
كل الإتجاهات الإقتصادية والدينية والسياسية والثقافية.
وتغيرت
الليبرالية حسب المكان والزمان اللذان تمران بهما، فاعتبر جوك لوك أبرز الفلاسفة
الليبراليين في القرن السابع عشر الميلادي أن الليبرالية السياسية تقيد السلطة
بقبول الأفراد لها ولذا يحق لهم سحب الثقة منها ، وهي نظرية كلاسيكية تنطلق من
فكرة الترابط الإجتماعي في تصوره لوجود الدولة، أي أن ليبرالية الدولة السياسية
مقيدة برأي الأفراد الذين منحوها السلطة والحكم، وهذا أيضاً ما ذكره المفكر
الليبرالي فردريك باستيا.
وفي القرن التاسع عشر تغير مفهوم الليبرالية عند كثير من الليبراليين فأصبح التفكير في حرية إنتهاز الفرص أكثر من التقيد بمبادئ تم موضعها من قبل المفكرين الليبراليين.
وفي القرن التاسع عشر تغير مفهوم الليبرالية عند كثير من الليبراليين فأصبح التفكير في حرية إنتهاز الفرص أكثر من التقيد بمبادئ تم موضعها من قبل المفكرين الليبراليين.
فالمنافع
الشخصية لهم يعتبرونها من مبادئ تنظيمهم المعاصر الذي يبنون عليه أسس علاقتهم مع
الآخرين.
و بعض الليبراليين صنف الليبرالية تبعاً لمصادر المنافع الخاصة بهم فأطلقوا عليها الليبرالية الإجتماعية التي تعتمد علي توطيد العلاقات مع الأفراد دون التقيد بعادات أو تقاليد أو جنس أو مستوي إجتماعي أوعلاقات أسرية، فهم يعتبرون ذوبان العلاقة الإجتماعية مع بعضهم البعض من قمة الليبرالية التي يحيوها في هذا الزمان.
و بعض الليبراليين صنف الليبرالية تبعاً لمصادر المنافع الخاصة بهم فأطلقوا عليها الليبرالية الإجتماعية التي تعتمد علي توطيد العلاقات مع الأفراد دون التقيد بعادات أو تقاليد أو جنس أو مستوي إجتماعي أوعلاقات أسرية، فهم يعتبرون ذوبان العلاقة الإجتماعية مع بعضهم البعض من قمة الليبرالية التي يحيوها في هذا الزمان.
ويطلق
الليبراليون إسم الحركة الفكرية علي الليبرالية الفكرية والتي هي ضمن
البروتستانتية المعاصرة حيث أنها تعتمد على حرية التفكير، وانتهاج الفكر العقلاني
في التعامل مع النصوص الدينية، والتمرد عليها وعدم الإلتزام بها صراحةً ،وقد بين"
براتراند رسل " أن هذا نتيجة رد فعل علي الإضطهاد الديني في دول أوربا وخاصة هولاندا وإيطاليا.
فالليبرالية
الفكرية تنادي بالقبول بأفكار الغير وأفعاله ، حتى لو كانت متعارضة مع
المبادئ الدينية أو الأفكار المذهبية، فالليبرالية الفكرية عندهم تعني:
حرية
الاعتقاد ؛ حرية الإلحاد، حرية سلوك الفرد في المجتمع
، حرية العلاقات وغيرها من الحريات التي لا يتقيد خلالها الفرد بضوابط أو حدود أو
شرائع أو عادات أو تقاليد.
وهناك
الليبرالية السياسية التي تنادي بالتعددية الأيدلوجية والتنظيمات الحزبية علي أساس
الفكر التحرري الذي يؤدي إلي الحرية المطلقة للفرد في السياسة والإقتصاد وغيرها من
المجالات التي دفعت الليبراليين إلي نشأة إتحاد عالمي تحت إسم " إتحاد
الأحزاب التحررية العالمي" عام 1947.
وقد ارتبطت الليبرالية العلمانية بعدم الإعتراف بمرجعية الدين والخروج عن مقدساته والثقة فيه، فهي تهدف إلي عزل الدين عن الحياة العامة للأفراد ، فالعبادات والأخلاق والسلوكيات لا تتعدي كونها إلتزامات شخصية تتم في أضيق الحدود ليقوم الفرد بتحقيقها، فالتدين أو الإلحاد يعتبرونه من الشئون الشخصية التي لا يحق لأحد الخوض فيها أو التحدث عنها .
وقد ارتبطت الليبرالية العلمانية بعدم الإعتراف بمرجعية الدين والخروج عن مقدساته والثقة فيه، فهي تهدف إلي عزل الدين عن الحياة العامة للأفراد ، فالعبادات والأخلاق والسلوكيات لا تتعدي كونها إلتزامات شخصية تتم في أضيق الحدود ليقوم الفرد بتحقيقها، فالتدين أو الإلحاد يعتبرونه من الشئون الشخصية التي لا يحق لأحد الخوض فيها أو التحدث عنها .
وهناك
الليبرالية المسيحية التي ظهرت في بداية القرن التاسع عشر الميلادي وتعني بالفلسفة
الدينية المبنية علي التغلغل في العقيدة لتخرجها عن مضمونها الديني إلي معاني
دنيوية سطحية مما أدت إلي تدمير المبادئ وكسر قواعد الأخلاق.
والليبرالية
اليهودية نشأت في القرن الثامن عشر الميلادي والتي تؤكد علي الجانب الإنساني فيما
بينهم ، وعلي الجانب العدائي للمسلمين
بعدما حذفت من التوراة كل ما يمت بحقيقة الدين الإسلامي.
ومن
الأحزاب المصرية التي تتبني الليبرالية : حزب الغد، حزب الوفد، حزب
الجبهة الديمقراطية، الحزب
الجمهوري الحر، حزب مصر
الحرية،
حزب المصريين الأحرار وغيرها من الأحزاب التي تم إنشائها بعد ثورة 25 يناير.
إن
الليراليين مهما أتوا من تغير في وسائلهم، وتلون في برامجهم وإئتلاف في تجمعهم
لتحقيق أهدافهم الوضعية لن يكون لهم سند أو ركن يركنون إليه عندما يكشف الله أمرهم
بعد أن وضعوا الدين وما فيه من شرائع وأحكام وأخلاق وسلوك وأداب فوق أرفف مكاتبهم ليتشدقوا
بها وقتما أرادوا في وسائل الإعلام التي هي جزء منهم أو تحت سيطرتهم.
(ومَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِىَاءَ
يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ ومَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ
(46) سورة الشوري
وللحديث بقية.
خليل الجبالي
في 18/10/2012الليبرالية وجذورها الخاوية
الليبرالية وجذورها الخاوية
اللليبرالية
كلمة لاتينية تعني الحرية، وهي مذهب فكري يعتني بتحرير الإنسان من كل القيود
التي تسيطر عليه سواءً كانت سياسية أو إقتصادية أو ثقافية وخاصة القيود الدينية
كما يطلق عليها المفكرون الليبراليون .
فقد
فسرها بعض الفلاسفة الليبراليون أنها إستقلال الفرد بحريته الشخصية عن الحريات
العامة، وأن الليبرالية لا تنظر لسلوك الفرد مهما تخلص من القيود التي تحيط به
سواءً كانت أخلاقية أو سلوكية أو أداب ومعاملات.
فالتحرر
والتحلل والتعري والإباحية والخروج عن السيطرة الدينية يعتبرونها حرية شخصية مالم
تتعدي علي الآخرين من وجهة نظرهم الفردية، فملاطفة النساء والإختلاط بهم والتعايش
معهم لا يتعدي دائرة الحرية الشخصية مادام التراضي بين الطرفين متوفر!.
فلا
تأبه سلوكيات الأفراد الليبرالية بالمجتمع
الذي يعيشون فيه، فالتدين والإلحاد والكفر والإيمان يعتبرونه من الحريات الشخصية
التي لا يحق لأحد ( من وجهة نظرهم الإعتراض عليه أو التحدث فيه).
الليبرالية
تهدف أن يعيش الإنسان خارج الإختيارات ( فهو كامل الإرادة مخير في كل شيئ ، لا
يجبره أحد مهما علا شأنه أو تعاظمت سلطاته أن يحد من إختياراته التي يراها مناسبه
له).
ومصادر
الليبرالية التي يرجعون إليها هي كتب الفلاسفة الغربيين وقصصهم وتراثهم
الفكري ومنهم الفلاسفة توماس هوبز وجون لوك وجان جاك روسو وإيمانويل.
يعتبر الفلاسفة أن من حقوقهم: حق الاختيار،
حق التعبير عن الذات، حق البحث عن معنى الحياة، حق العقيدة ، حق الحرية المطلقة
وغيرها من الحقوق.
يقول الدكتور يوسف القرضاوي عن معني الليبرالية :
(وأمثال هذه المصطلحات التي تدل على مفاهيم عقائدية ليس لها مدلول واحد محدد عند الأوربيين ، لهذا تفسر في بلد بما لاتفسر به في بلد آخر، وتفهم عند فيلسوف بما لاتفهم به عند غيره ، وتطبق في مرحلة بما لاتطبق به في أخرى).
يقول الدكتور يوسف القرضاوي عن معني الليبرالية :
(وأمثال هذه المصطلحات التي تدل على مفاهيم عقائدية ليس لها مدلول واحد محدد عند الأوربيين ، لهذا تفسر في بلد بما لاتفسر به في بلد آخر، وتفهم عند فيلسوف بما لاتفهم به عند غيره ، وتطبق في مرحلة بما لاتطبق به في أخرى).
نشأت
الليبرالية في أوروبا نتيجة إضطهاد الكنيسة الديني في القرن التاسع عشر
الميلادي
.
فكانت
رد فعل غير واعية بذاتها ضد مظالم الكنيسة مما أدى إلى انتفاضة الشعوب ، وثورة الجماهير والمناداة
بالحرية والمساواة، وقد ظهر ذلك في الثورة الفرنسية والإنجليزية والأمريكية، و لم
تكن نقاط إلتقاء الليبرالية واضحة بدرجة
كافية في تلك الثورات وهذا يتبين من تعدد إتجاهاتها وتياراتها المختلفة.
يقول "دونالد سترومبرج" : ( والحق
أن كلمة الليبرالية مصطلح عريض وغامض، شأنه في ذلك شأن مصطلح الرومانسية، ولا يزال
حتى يومنا هذا على حالة من الغموض والإبهام).
ويذكر
الأستاذ وضاح نصر في الموسوعة الفلسفية العربية (
أن الليبرالية في الفكر السياسي الغربي الحديث نشأت وتطورت
في القرن السابع عشر، وذلك على الرغم من أن لفظتي ليبرالي وليبرالية لم تكونا
متداولتين قبل القرن التاسع عشر ).
وقد
جاء في الموسوعة الشاملة: ( تعتبر الليبرالية مصطلحاً غامضاً لأن معناها
وتأكيداتها تبدلت بصورة ملحوظة بمرور السنين).
وتقول
الموسوعة البريطانية: "ونادراً ما توجد حركة ليبرالية لم يصبها الغموض، بل إن
بعضها ينهار بسبب ذكر اسم " الليبرالية " فإن التسمية أقرب إلى الغموض.
ومن أهم أسباب غموض مصطلح الليبرالية هو غموض معني الحرية:
حيث يعتمد مفهوم الليبرالية على الحرية إعتماداً تاماً، ولا يمكن إخراج "الحرية" من المفهوم الليبرالي عند أي اتجاه يعتبر نفسه ليبرالياً.
ومن أهم أسباب غموض مصطلح الليبرالية هو غموض معني الحرية:
حيث يعتمد مفهوم الليبرالية على الحرية إعتماداً تاماً، ولا يمكن إخراج "الحرية" من المفهوم الليبرالي عند أي اتجاه يعتبر نفسه ليبرالياً.
أما
الحرية في الإسلام فلها مفهوم واضح ذكره لنا
الدكتور عبدالرحمن إبراهيم الفكي في كتابه "الحرية بين الثقافة
الإسلامية والفلسفة الليبرالية" فيقول (والحرية
التي يدعو إليها الإسلام هي التحرر من العبودية لغير الله، وإفراد الله وحده
بالعبودية له وحده، وذلك بأفراده بالعبادة والاتباع والانقياد له وحده في جميع
مجالات الحياة).
ويقول أيضاً (فالمؤمن
الذي يذعن لأمر الله، ويكفر بالطاغوت ثم يؤمن بالله هو الحر الذي يتحرَّر من جميع
العبوديات لغير الله، مفرداً الله وحده بالعبادة والتعظيم والحب والاتباع، متبرئاً
من كل عبودية يقع فيها كل من حرم من نعمة الهداية بدين الإسلام).
فمن ابتعد عن عبودية الله تعالي وقع في أحقر
العبوديات وأخسَّها وهي عبودية هوى النفس والشيطان التي حذَّرنا الله منها،
فالحرية في الإسلام هي تطهير النفس من كل التعلقات، وتحريرها من كل العبوديات التي
يقع فيها كل من عدل عن إخلاص العبودية لله وحده.
(قُلْ إنَّ صَلاتِي ونُسُكِي ومَحْيَايَ ومَمَاتِي لِلَّهِ
رَبِّ العَالَمِينَ (162) لا شَرِيكَ لَهُ وبِذَلِكَ أُمِرْتُ وأَنَا أَوَّلُ
المُسْلِمِينَ (163) قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَباً وهُوَ رَبُّ كُلِّ
شَيْءٍ ولا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إلاَّ عَلَيْهَا ولا تَزِرُ وازِرَةٌ وزْرَ
أُخْرَى ثُمَّ إلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ
(164) سورة الأنعام.
ويتضح
لنا أن الليبرالية من خلا ل مراحلها ونشأتها ترتكز على أساس واحد وهو تحرر الفرد
من أي قيود، فهي:
التحرر
من سلطان الدولة، التحرر من سلطان الدين، والتحرر من سلطان العادات والتقاليد
والأعراف.
فلا قيود، لا أعراف، لا قوانين، كل إنسان يفعل ما يحلو له، وكل أمر متاح، وكل مباح مستباح.
فلا قيود، لا أعراف، لا قوانين، كل إنسان يفعل ما يحلو له، وكل أمر متاح، وكل مباح مستباح.
فهي
زرعة خاوية نشأت علي جذور خاوية، تبعد الإنسان عن عقيدته بدينه وإرتباطه بربه
سبحانه وتعالي في كل أحكامه وأوامره ونواهيه، وشرائعه، وهذا ما يتنافي مع الفطرة
التي فطر الله الناس عليها (شَرَعَ لَكُم مِّنَ
الدِّينِ مَا وصَّى بِهِ نُوحاً والَّذِي أَوْحَيْنَا إلَيْكَ ومَا وصَّيْنَا بِهِ
إبْرَاهِيمَ ومُوسَى وعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ ولا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ
كَبُرَ عَلَى المُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إلَيْهِ
مَن يَشَاءُ ويَهْدِي إلَيْهِ مَن يُنِيبُ (13)
سورة الشوري.
وللحديث
بقية.
خليل
الجبالي
في 12 من أكتوبر 2012
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
