لم أكن في حالة إستغراب من تأجيل إعلان نتيجة إنتخابات الرئاسة وإعلان فوز الدكتور محمد مرسي لأن الإجراءات التي قام بها المجلس العسكري من إصدار الإعلان الدستوري المكمل وحل مجلس الشعب جاءت لتأجيل إعلان النتيجة ليكون ورقة ضغط علي الإخوان والقوي الوطنية إما أن تقبل بالإعلان الدستوري وحل مجلس الشعب ليظل المجلس العسكري بعدها جاثماً علي أنفاسنا فترة من الزمن لا يعلم مداها إلا الله، وإما أن يتم تغيير نتيجة إنتخابات الرئاسة لصالح مرشحهم المبجل شفيق. وحتي يتم الإتفاق بين المجلس العسكري والقوي الوطنية فإما ترضخ وإما ترفض ..ففي هذه الفترة يرتب المجلس العسكري ورئاسة الوزراء ترتيب بيتهم من الداخل ( الذي تم تخريب بيأيديهم ، سواء موازنة مالية أو هياكل وظيفية وخلافه)، فنقل الملفات المهمة من الوزارات والمؤسسات السيادية يتم علي قد وساق ، وليس هناك أكبر من المصيبة التي تحدث الآن داخل وزارة البترول من فرم أوراق وعقود رسمية مهمة ، وتم نقل كثيراً منها ليلاً إلي أماكن غير معلومة، ولعل المستندات التي يقوم بتصنيفها والإستحواز عليها السيد الجنزوري الآن خير شاهد علي ذلك، إنني رغم ذلك مستبشر خيراً أن المجلس العسكري سيرضخ لرغبة القوي الوطنية وقبلها لرغبة الشعب الذي إختار الدكتور محمد مرسي رئيساً للبلاد ( فليس امامه إلا ذلك وإلا ثورة حتي الموت) ولكنه عامل الوقت الذي يطوون فيه أوراقهم التي ستنكشف وتكون دليلاً علي آثارهم وأفعالهم يوماً ما. إن فرحة الشعب المصري بأثر ثورته التي تتمثل في إختيار رئيس مدني حر منتخب لن يستطيع ان يسرقها الغراب ويطير بها ولن تكون كذلك. (إنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً (3) سورة الطلاق.
مدونة شخصية يعبر صاحبها عما يجول بخاطره أو يبدي رأيه عما يراه حوله ويعرض أحياناً مايراه مفيداً للأخرين.
تذكرة
تذكرة
تطوير الذات يبدأ بمعرفتها .... فتعرف علي نفسك في جوانبها.
?????? ?? ???????
الإبتلاء- قصيدة رثاء - قصة واقعية - قصة نجاح غرويون - من وحي الساحة السياسية - الإسلام هو الحل - مهلاً أيها الشامتون - إعدام الدعاة في بنجلاديش إلي متى؟
لن تسرقوا فرحتنا
لم أكن في حالة إستغراب من تأجيل إعلان نتيجة إنتخابات الرئاسة وإعلان فوز الدكتور محمد مرسي لأن الإجراءات التي قام بها المجلس العسكري من إصدار الإعلان الدستوري المكمل وحل مجلس الشعب جاءت لتأجيل إعلان النتيجة ليكون ورقة ضغط علي الإخوان والقوي الوطنية إما أن تقبل بالإعلان الدستوري وحل مجلس الشعب ليظل المجلس العسكري بعدها جاثماً علي أنفاسنا فترة من الزمن لا يعلم مداها إلا الله، وإما أن يتم تغيير نتيجة إنتخابات الرئاسة لصالح مرشحهم المبجل شفيق. وحتي يتم الإتفاق بين المجلس العسكري والقوي الوطنية فإما ترضخ وإما ترفض ..ففي هذه الفترة يرتب المجلس العسكري ورئاسة الوزراء ترتيب بيتهم من الداخل ( الذي تم تخريب بيأيديهم ، سواء موازنة مالية أو هياكل وظيفية وخلافه)، فنقل الملفات المهمة من الوزارات والمؤسسات السيادية يتم علي قد وساق ، وليس هناك أكبر من المصيبة التي تحدث الآن داخل وزارة البترول من فرم أوراق وعقود رسمية مهمة ، وتم نقل كثيراً منها ليلاً إلي أماكن غير معلومة، ولعل المستندات التي يقوم بتصنيفها والإستحواز عليها السيد الجنزوري الآن خير شاهد علي ذلك، إنني رغم ذلك مستبشر خيراً أن المجلس العسكري سيرضخ لرغبة القوي الوطنية وقبلها لرغبة الشعب الذي إختار الدكتور محمد مرسي رئيساً للبلاد ( فليس امامه إلا ذلك وإلا ثورة حتي الموت) ولكنه عامل الوقت الذي يطوون فيه أوراقهم التي ستنكشف وتكون دليلاً علي آثارهم وأفعالهم يوماً ما. إن فرحة الشعب المصري بأثر ثورته التي تتمثل في إختيار رئيس مدني حر منتخب لن يستطيع ان يسرقها الغراب ويطير بها ولن تكون كذلك. (إنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً (3) سورة الطلاق.
حوار مع إستبن
منذ فترة طويلة ولم نلتقي ، فبعد السلامة والتحية وهو لم ينس وجهتي الدينية، ولا حتي السياسية بادرني بسؤالٍ إعتاد كثيرٌ من المصريين أن يسألوه لبعضهم في ظل الظروف السياسية وخاصة في الغربة فقال لي : من ستنتخب؟
قلت : الدكتور محمد مرسي
فضحك ضحكة تعلوها السخرية والإستهزاء...ثم قال متعجباً: ستنتخب إسبتن؟!!.
فقلت في هدوءٍ بعد أن تمالكت أعصابي : نعم سأنتخب إستبن.
قال : وهل سترضى أن يكون رئيس الجمهورية إستبن؟
قلت : أليس لديه من المؤهلات العلمية، والخبرات السياسية، والقدرات العقلية التي تمكنه أن يكون رئيساً؟!
ألم يكن إستاذاً في الجامعة؟!
ألم يكن زعيماً لأكبر كتلة برلمانية ؟!
ألم يكن رئيساً لأكبر حزب أغلبية علي الساحة السياسية حالياً؟!
قال : ولو.. في الأول والأخر إستبن.
قلت : أعلم أنك تعمل في قطاعٍ خاص.. أليس كذلك؟
قال : نعم
قلت : لو طلب منك صاحب العمل أن تكون نائباً لمدير الشركة هل ستقبل؟
قال متشوقاً : ولما لا !
قلت : إذاً ستكون إٍستبناً.
قلت : لو ركبتَ سيارةً مع صديقٍ لك يقودها وحدث له مكروه منعه من قيادتها ماذا ستفعل؟
قال : سأقودها بنفسي طبعاً.. لابد للسيارة من قائد.
قلت : إذاً ستكون إٍستبناً.
ثم قلت : لو رجعتَ إلي بيتك ووجدت زوجتك علي غير عادتها لم تعد الطعام لك ولا لإولادك فماذا تفعل ؟
قال : علي الرغم أنني لا أجيد عمل هذا إلا أنني سأقوم بإعداد الطعام .
قلت : إذاً ستكون إستبناً.
ثم قلت : كم من العمر ستحيَ ؟ سنة .. إثنين.. أكثر؟
قال : الله أعلم أكثر... أقل
قلت : إذاً أنت في هذه الدنيا إستبناً.
فقال : كفى ... إستبن .. إستبن بس أعيش.
قلت : بعد أن ننتهي من حوارنا هذا وتنصرف هل سأقابل أحداً غيرك؟
قال : بالتأكيد نعم .
قلت : إذاً فأنت إستبن.
فضحك ضحكة بدت منها نواجزه وهو يسلم علي ويودعني
ثم قال : يا صديقي كلنا إستبن .. ومن أجل ذلك سأنتخب الإستبن.
خليل الجبالي
أنتم في عيوننا
علمتنا الحياة الكثير ..
وعلمتنا فى هذا المجتمع الصغير الذى نتعايش فيه معكم والذي
يختصر الكثير من المسافات و الزمن
أن نتعرف على بعض .. نتدارس بعض .. نتعلم من بعض ..
نتعلم قيم و ثوابت و مباديء وآراء و أفكار .. و تصرفات لا تحيد عن الدين،
نحمل فيها على عاتقنا مسئولية كبيرة
بأن نعكس صورة مشرفة لديننا ، لبلادنا ، لشخصياتنا، للأمانة التي نحملها علي أعتاقنا،
للقلم الذي نحمله بين أيدينا.. فيحمل عنا أفكارنا التي نستقيها منكم إلى الناس أجمع ، نقول فيها كلمة حق مدوية، لا لبس فيها ولا شكك،
لا نخش فيها لومة لائم، نساند فيها الحق وأهله حتي يعلو ويظهر علي الباطل وحزبه.
بصحبتكم لا نخش إلا الله عز في علاه.
بثقتكم نثق في أنفسنا فنحن بكم ولن نكون بغيركم.
فأنتم أهل الخير... أهل الحق ..أهل التغيير إلي الأفضل
علمتمونا طريق الخير وحملتموه إلينا،
فاليوم نحمله إلي الناس
نعم نحمل الخير إلي الناس
ونحمل الخير لمصر،
الخير بكل معانيه، كما بينه ربنا
فأنتم أهل الخير نحمله نحن وأنتم إلي الناس
لا نبتغي به إلا مرضاة الله
فكونوا أهل الخير في مقدمة الطريق
يفتح الله بكم قلوب الناس،
ونحن معكم نحمله إليهم.
نعم نحمل الخير لمصر
والله أكبر ولله الحمد
خليل الجبالي
لكي الله يا مصر
إن مايحدث الأن في مصر من إختلافات وإنقسامات بين القوى السياسية والتيارات المختلفة حول كيفية وضع الجمعية التأسيسية للدستوريجعل الجميع يتسائل في حيرة وريبة مما يحدث هل كل هذا الإنقلاب والعداء الواضح على الإخوان خاصة والإسلاميين عامة هو فقط من أجل الحرص على مصلحة الوطن، وأنهم يريدون دستوراً توافقياً تقوم بوضعه جميع القوى السياسية فهذا ما يدعونه الليبراليون والعلمانيون وغيرهم ممن انسحبوا من اللجنة التأسيسية بعد إنتخابهم .
يقول الليبراليون والعلمانيون أنهم غير راضيين على سيطرة الإسلاميين على اللجنة وخوفهم من وضع مباديء الشريعة الأسلامية التي جاءت بالبند الثاني بالدستور وان ذلك يؤرقهم كثيراً حيث انهم لايريدون دوله اسلامية.
إن ما سبق يجعلنا نتسائل ماذا يريدون بنا وبهويتنا المسلمة؟
واذا كانوا رغم قلتهم وضعف حجتهم قادرين علي رفع أصواتهم لتوصيل مطالبهم ومع الأسف قد نجحوا في ذلك وحققوا ما تحالفوا من أجله ألآ وهو محالوة إفشال الجمعية التأسيسية للدستور، وأخيرا وليس أخرا تم مع الأسف التنازل الأول من جانب الأخوان بأن يتم إنسحاب عشرة أفراد من الإسلاميين باللجنة الممثلين من قبل مجلس الشعب واستبدالهم بعشرة من الليبراليين والأقباط وأخشى أن يكون هذا فتح الباب للعديد من التنازلات التي قد تتوالي تباعية لهذا التنازل.
وليس هذا فقط مايقلق انما الخلاف بين الأخوان والمجلس العسكرى الذي بدأ يأخذ مصار تهديديا وتصاعداً في اللهجة والأحداث بين الطرفيين مماجعل الخلاف بينهم يأخذ شكلا من نوعه يجعل الجميع يتسائل ماذا يحدث وما كل تلك هذه الصراعات علي طريقة الحكم القادم لقد بدأ يعلوا صوت الباطل متناسيا أن الثورة قامت للقضاء عليه ولتبدأ مصر عهدا جديد أساسه العدل والحرية التي طالما حلمنا بها وضحي من أجلها الشهداء بدمائهم.
أن كل الصراعات والخلافات تشير إلي مرحلة عصيبة أتية فإذا لم نتكاتف ونتحد لنصرة هويتنا الأسلامية والدفاع عما بذلناه من أجله حريتنا حتي نعيش في وطن حر وعيشة طيبة إن وطنا حراً أبياً بين أيدين ننشده كيف نتركه حبيسا بين أيدي المغرضيين الطامعين في إعادة نفوذهم وفرض سيطرتهم مرة أخري من خلال وسائل الضغط الإعلامية المقروئة والمرئية. إن الباطل سيظل باطل مهما تغيرت الوسائل وتعددت الطرق في أساليبه وأشكاله، وسيتخطي الوطن كل هذه المحن بعزم وأصرار الشعب الواعي المدرك لما يحدث، وبتمسكه برجال يتوسم فيهم النبل والإخلاص فيخرج ورائهم يدعمهم بصوته لنصرة الحق وإعلاء كلمته، فينصرهم الله نصراً عزيزاً لأنهم يقفون علي أول أبواب الحرية التي ننشدها وما علينا سوى أن نكمل ما بدأناه ونقف خلفهم بإرادة قوية وعزيمة صلبة لا يزحزها قول طاغي ولا وقيعة طامع يريد بنا السوء.
إن إتحادنا يضعفهم، وتماسكنا يفككهم ونصرة إسلامنا تفتت حيلهم فالحق لايضعفه باطل والحر لا يقيده جبان.
وأخيرا أدعوا الله أن يوحد صفوفنا ويقوي عزمنا ويعلوا شأننا وينصرنا ويعييننا علي إعلاء كلمة الحق ونشر العدل والسلام في كل ركن من أركان مصرنا.
وأقول لمصر أصبري فطريق الحرية ليس ببعيد والأمل في أبنائك يولد من جديد فلكي منا كل الحب والأعتزاز والتضحية وانتي يامصر تستحقي المزيد من الجهد والتعب فأنتي الوطن والحضن الدافيء والسكن لك الله يامصر...............
جيهان أبو الدهب