تذكرة


تذكرة

تطوير الذات يبدأ بمعرفتها .... فتعرف علي نفسك في جوانبها.

?????? ?? ???????

الجديد في المدونة

الإبتلاء- قصيدة رثاء - قصة واقعية - قصة نجاح غرويون - من وحي الساحة السياسية - الإسلام هو الحل - مهلاً أيها الشامتون - إعدام الدعاة في بنجلاديش إلي متى؟
أيها الراجي عفو ربه
لا تقل من أين أبدأ ؟
طاعة الله البداية
لا تقل أين طريقي ؟
شرع الله الهداية
لا تقل كيف نجاتي ؟
سنة الهادي وقاية
لا تقل أين نعيمي ؟
جنة الله كفاية
لا تقل فى الغد ابدأ،
ربما تأتى النهاية
أما آن للظلم أن ينكشح


إن المسلم عندما يبتلي ويوقن أن الإبتلاء سنة من سنن الله تعالي سيُأجر علي إبتلائه بعد أن يقابله بالصبر والتحمل، أما أن يُظلم من الذين يفترض أنهم يأمنوه ويحموه! فهم لا يخافون الله بعد أن إنتهكوا حرمات المسلمين في بيوتهم وفي ظلمات الليل كالخفافيش التي لا تتحرك إلا في الظلام ، علي الرغم من فقدها حاسة البصر بعد أن تعتمد علي حاسة السمع وياليتهم يسمعون ما يفيدهم ولا يضرهم، فيرهبون المسلم وأهله فيكون الألم أشد.
وعندما يفيض الكيل من هؤلاء الظالمين فما للمظلوم من بدٍ إلا أن يرفع يديه بالدعاء إلي رب السماء أن ينتقم من الظالمين الذين لا يخافون الله فيرهبون الصغير والكبير .
أيها الظالمون يامن يتحركون دون وعي أو إدراك ، وينفذون أوامر لن توصلهم إلا إلي الهلاك والضياع.
أيها الظالمون انظروا إلي من كانوا قبلكم وفي مكانكم ، أين هم الآن ؟
وأين مكانتهم عند الناس؟ كم من الآيادي المظلومة رفعت عليهم بالدعاء حتي يشفي الله ما في صدور المؤمنين بعد أن ظلموهم واعتدوا عليهم بالسب والأذي فنالوا منهم نفسياً وبدنياً.

إن إمرأة دخلت النار في هرة حبستها ، فلا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض، فكيف بكم تجرؤن علي حبس شاب يافع بعد أن أخذتموه من مضجعه قبيل الفجر؟، ألا تخافون من الله ؟ ألا تخافون من دعوت يدعو بها عليكم في تلك الأوقات؟.
أما آن للظلم أن ينكشح، أيها الظالمون لن ترهبون إلا أنفسكم، فقد فقدتم صوابكم ، بل لقد فقدتم عقولكم، كيف بكم ترهبون أطفالاً صغاراً لا حول لهم ولا قوة؟ كيف بكم ترهبون شاباً يافعاً لا يتعدي عمره السابعة عشرة ، وتحملونه بين أيديكم وأيدي جنودكم الذين لا يقلون وزراً عن أوزاركم ( إنَّ فِرْعَوْنَ وهَامَانَ وجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ (8))سورة القصص.

(ويَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ العَذَابِ (46) وإذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِّنَ النَّارِ (47) قَالَ الَذِينَ اسْتَكْبَرُوا إنَّا كُلٌّ فِيهَا إنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ العِبَادِ (48) وقَالَ الَذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْماً مِّنَ العَذَابِ (49) قَالُوا أَوَ لَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا ومَا دُعَاءُ الكَافِرِينَ إلاَّ فِي ضَلالٍ (50) إنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا والَّذِينَ آمَنُوا فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا ويَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ (51) يَوْمَ لا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ ولَهُمُ اللَّعْنَةُ ولَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (52)) سورة غافر.

أيها الظالمون كيف بكم تغيبون الشباب وراء القضبان بين إرهابكم بالتعذيب والتنكيل والتكبيل والحرمان؟ كيف بكم تحرمون آباءاً من آبناءهم؟ أو أبناءاً من آباءهم؟
إن إعتقالنا وغيابنا في سجونكم لم يزدنا إلا جلداً وصبراً، وقوةً وتحملاً ، وأيقنا أننا والحمد لله علي الطريق الصحيح، فأشد الناس إبتلاءاً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل ، ويبتلي المرء علي قدر دينه، فمن ثخن دينه اشتد بلاءه ومن ضعف دينه ضعف بلائه.
أيها الظالمون إن سوطكم وحبسكم لن يزدنا إلا قوة علي قوتنا وتمسكاً بدعوتنا، وثباتاً علي طريق الحق بعد أن أيقنا أنه الطريق القويم، فلن نحيد عنه بأمر الله (الَذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إيمَاناً وقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ ونِعْمَ الوَكِيلُ (173) فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ واتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ واللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174) إنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وخَافُونِ إن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (175) ) سورة آل عمران.
أيها الظالمون إن ظلمكم يزيد المؤمنين تقرباً إلي الله وطاعةً هم أجوح إليها ، فرب مصيبة حلت بالمسلم يتعبَّد بسببها عبادات ما كان ليُوفـَّق إليها لولا تلك المصيبة؛ فتنقلب في حقه نعمة قبل أن تكون نقمة.
وأقولها كلمة للذين يتألمون من ظلم الظالمين: لا عليكم فألم ساعة في سبيل الله يهون ويضعف ولن تنالوا بعده إلا الجنة التي بشر بها رسول الله صل الله عليه وسلم عمار بن ياسر في لحظات كان الكفار يعذبونه فيها فيمر عليه ويقول لهم صبراً آل ياسر إن موعدكم الجنة.
يا بني اصبر واحتسب واحمد ربك أن حبسك في سبيله، فأهل الطاعة أهل الإبتلاء، فلن تخرج بعدها إلا جلداً قوياً صلباً لن تذروك الرياح ولن يهزك سوط الظالمين ولا سباب الغاشمين.
يا بني : المؤمن مأجورٌ علي صبره وعلي تصبره كلما حل به بلاء ، فقد أخرج مسلم والبيهقي عن صهيب قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلاَّ لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ).
يامن ظـُلمتم في سبيل دعوتكم ، وحُبستم بغير ذنب ولا جريرة لا تهنوا ولا تتألموا فإنكم ترجون من الله الخير بإبتلاءكم سبيله، إنكم ترجون تكفير الذنوب ومحي الخطايا، ورضوان الله والجنة ...الجنة
(وَلا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً) (النساء:104).
(واللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ ولَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (21)سورة يوسف.

الوقت بين الإنضباط والضياع


الوقت يمر بالمرء سريعاً فلا يستطيع أن يفرمل عجلاته مهما ضغط علي دواسة الوقوف.
وكم من وقت للمسلم يضيع اليوم!! ، ولا يدري أنه بضياع وقته فقد أضاع حياته .
وقد خسر المسلمون من ثرواتهم الحياتية الكثير والكثير ، فالوقت هو الحياة ، وما المرء إلا ثوانٍ معدودة.
والمسلم حريصٌ كل الحرص علي ماله، فينتقي مصادره الحلال، ويحدد أبواب صرفه التي تعود عليه بالنفع حتي يسعد به في دنيا، ويكون مطية له إلي السعادة في آخرته علي الرغم من أن المال يأتي ويذهب، فبعقله ومعاونة الآخرين يستطيع أن يعوض ما فقده من مال.
والمرء حريصٌ أيضاً علي صحته فيختار مالذا وطاب من الطعام ليقوي بدنه ويحافظ علي صحته، فإذا مرض المرء أنفق ما يملك من ماله حتي تعود إليه قوته ويسترد صحته.
فلما نهمل الوقت ونتركه يمر ساعة بعد الآخرى فيفنى العمر ويبلى الشباب ويضيع المال؟.
ولذا فقد آثرت أن أحدد كلماتي في نقاط حتي تصل إلي العقول المستنيرة فتفكر فيها وتأخذ الوسائل نحو تنفيذها لتكون علي أرض الواقع فيعم النفع ونصل إلي ما نريد من الإستفادة في الوقت.

حتي ينضبط وقتك:-
 حدد أهدافك ورتبها حسب الأولويات ثم دونها حتي لاتنساها.
 اجعل أهدافك واقعية حتي لا تأخذ منك وقتاً طويلاً.
 حدد وسائل واضحة الصيغة للحصول علي أهدافك.
 إبدأ بالأعمال الأسهل علي الأصعب، والأهم علي المهم، والعاجلة علي غيرها.
 إجعل لك سجلاً يومياً لك لضبط الوقت.
 لاتجعل أي عمل يستغرق أكثر من الوقت المحدد له.
 فوض بعض الأعمال للآخرين الذين يستطيعون تنفيذها بدونك.
 اجعل دائماً في جيبك ورقة وقلم.
 حاسب نفسك عن وقتك قبل نومك.
 أترك في برنامجك وقتاً إحتياطياً للطوارئ.

حتي لا يضيع الوقت أحذر من:
1- اللقاءات والاجتماعات غير المفيدة سواء كانت عائلية أو غيرها.
2- الزيارات المفاجئة من الفارغين في الوقت، أو قيامك بزيارات للآخرين دون هدف محدد.
3- التردد في إتخاذ القرار.
4- توكيل غير الكفء في القيام بالأعمال، وهو ما يسمى بالتفويض غير الفعال مما يضطرك لإعادة العمل مرة أخري.
5- الاتصالات الهاتفية غير المفيدة، سواء منك أو من غيرك.
6- المراسلات الزائدة عن الحد الطبيعي، فانتق مايفيد الآخرين حتي
ترسله.
7- القراءة غير المفيدة، سواء علي الإنترنت أو من خلال كتب أو مجلات وغيرها( بما يسمي فضول العلم الذي ليس له فائدة).
8- بدء العمل بصورة ارتجالية بدون تخطيط ولا تفكير.
9- الاهتمام بالمسائل الروتينية قليلة الأهمية.
10- تراكم الأوراق وكثرتها وعدم ترتيبها.
11- عدم القدرة على قول لا، أو ما يمكن أن نسميه بالمجاملة في إهداء الوقت لكل من (هب ودب ).
12- التسويف والتأجيل لبعض الأعمال.
13- الإصرار علي إستخدام الوسائل التقليدية في إنجاز بعض الأمور.
14 – أن تعطي لأحدٍ موعداً وأنت مشغول.

دوافع لضبط الوقت :
 الرغبة الكامنة لديك لضبط وتوفير الوقت (الإنضباط الذاتي )
 القدرة علي تحقيق أكبر قدر من النجاح.
 صمم علي الحفاظ علي الوقت فإنه حياتك وحياة الآخرين.
 رجاء الأجر والثواب من الله .
 الوقت مسئولية ستسأل عنها يوم القيامة.
 الوقت نعمة لاتسع لفقدها.
 حدد مضيعات الوقت.
 استعد لتحقيق مهامك (نفسياً - بدنياً – عقلياً ).

فوائد تنظيم الوقت:



 الشعور بالتحسن بشكل عام في حياتك.
 قضاء وقت أكبر مع العائلة أو في الترفيه والراحة.
 قضاء وقت أكبر في التطوير الذاتي.
 إنجاز أهدافك وأحلامك الشخصية.
 تحسين إنتاجياتك بشكل عام.
 التخفيف من الضغوط بشكل عام سواء ضغوط العمل أوالحياة المختلفة.
 تحسين نوعية العمل و زيادة سرعة إنجازه.
 تقليل الأخطاء الممكن إرتكابها.
 الحفاظ علي حياتك والإستفادة منها.

تذكر أن :
• الوقت أغلى ما يملكه الانسان.
• الوقت مورد محدود.
• الوقت لا يمكن تعويضه.
• الوقت يمضى سريعاً.
• استغلال الوقت يزيد من قيمته.

وأخيراً:


عليك بما قاله رسول الله صل الله عليه وسلم:
فعن ابن عباس أن النبي قال[ نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة، والفراغ [رواه البخاري.
 



في مدح أمنا عائشة  حبيبة خير الرسل كله


د. عائض القرني

يـا أمـنـا، أنـتِ أنتِ ذروة الكرمِ      وأنـتِ أوفـى نـساء العُرْب والعجمِ
يا زوجة المصطفى، يا خير من حملت  نـور الـنـبـوة والـتوحيد من قدمِ
أنـتِ الـعـفاف فداك الطهر أجمعه  أنـت الـرضى والهدى يا غاية الشَّمم 
نـفـديـك يـا أمـنا، في كل نازلةٍ  مـن دون عِرْضِك عرضُ الناس كلهمِ
وهـل يضر نباحُ الكلب شمسَ ضحى  لا  والـذي مـلأ الأكـوان iiبـالـنعم
الله بــرَّأهــا والله طــهـرهـا   والله شـرفـهـا بـالـديـن والشِّيمِ
الـوحـي جـاء يـزكِّـيها ويمدحُها   تـبـاً  لـنـذلٍ حـقـيـرٍ تافهٍ قزمِ
والله أغـيـرُ مـن أن يرتضي بشراً   لـعـشـرة المصطفى في ثوب متَّهمِ
فـي خِـدْرهـا نـزلت آياتُ خالقنا   وحـيـاً يـبـدِّد لـيلَ الظُّلمِ والظُلَمِ
عـاشـت حَـصَـاناً رَزَاناً همها أبداً   فـي الـذكر والشكر بين اللوح والقلمِ
صـديـقـةٌ يُـعرف الصِّديقُ والدُها   صـان الـخـلافةَ من بغْيٍ ومن غشمِ
مـصـونـة في حمى التقديس ناسكةً   مـن دون عِـزِّتـها حربٌ وسفك دمِ
مـحـجـوبـةٌ بجلال الطُّهر صيّنةٌ   أمـيـنـة الـغيب في حِلٍّ وفي حرمِ
كـل الـمـحـاريب تتلو مدحها أبداً  كـل الـمـنـابـر من روما إلى أرمِ 
وكـلـنـا فـي الـفـدا أبناء عائشةٍ   نـبـغـي الـشـهـادة سبّاقين للقممِ
مـبـايـعـيـن رسولَ الله ما نكثت   أيـمـانـنا بيعةَ الرِّضوان في القسمِ
يـا أمـنـا، قـد حضرنا للوغى لُجباً   نـصـون مجدكِ صونَ الجندي للعلمِ
عـلـيـك مـنـا سـلام الله نرفعه  بـنـفـحة المسك بينَ السِّدر والسَلمِ  
لا بـارك الله فـي الـدنيا إذا وهنت   مـنـا الـعـزائـمُ أو لم نوفِ للقممِ
فـالموتُ أشرفُ من عيشٍ بلا شرف  والـقـبـر أكـرم من قصر بلا كرم